لولا طلابي للعُلى

31 أبيات | 233 مشاهدة

لولا طـــــلابـــــي للعُــــلى
وســمــوُّ نــفــســي للفـضـائلْ
مــــا كــــنــــتُ أوَّل نــــازلٍ
بـيـن الفـيَـالقِِ والجـحـافلْ
والمـــشـــرفــيَّاــتِ الصــوار
مِ والَّلهـــازمِ والقـــبــائلْ
والمـــوتُ يُـــبــدى نــاجــذَيْ
هِ إذا تــشــاجـرت الذَّوابـلْ
ولقــد فــنــي مـالي الجـزي
لُ عـلى الوسـائلِ والسوائلْ
بـــذَّرتُ مـــالي فــي الثَّنــا
والحـمـدِ قِـدمـاً غـيـرَ نافلْ
مــــا كـــلُّ هـــاوٍ للجـــمـــي
لِ وللثــنــاءِ ســوايَ فـاعـلْ
ولطـــالمـــا خُــضــتُ الحــرو
بَ وطــالمــا أغـنـيـتُ عـائلْ
ولطـــالمـــا رضُـــتُ العـــزي
زَ فـصـارَ تـحـت الذَّل نـاصِـلْ
ولطـــالمـــا قُــدتُ الجــيــا
دَ لشــاعــر بــثــنـاءِ قـائلْ
فـــســـل الأســنَّةــَ والأعــنَّ
ةَ والعــمــائرَ والقــبــائلْ
عــن شــيــمــتــي وخَـليـقـتـي
إن كنتَ عن ذا الفخرِ سائلْ
أنـا ضَـيْـغـمُ الحـربِ العَـوا
ن إذا تــصـادمـتِ الأفـاضـلْ
وأنــا خـطـيـبُ أولي البُـلا
غِـة إنْ تـرامت في المحافلْ
وأنـــا المُـــعَــدُّ لكــلَّ خَــطْ
بٍ فـــادحٍ بـــبَـــلاهُ نـــازلْ
وأنـــا الذي يُـــكــنّــى إذا
هـالَ الكُـمـاة هـنـاك هـائلْ
وأنـا المُـسـائفُ والمُـداعِسُ
والمُـــســـاورُ والمُـــنـــازلْ
وأنـا المـليـكُ ابـنُ الملي
كِ إلى مُــلوكـهـمُ الأمـاثـلْ
وأنـــــا الهُـــــمــــامُ التُّبَّ
عـيُّ وسـيَّدُ الأزْدِ الحُـلاحـلْ
وأنــا سُــليــمــانُ المــعــظَّ
مُ فــي مــلوكــهـم الأطـاولْ
مَــن ذا يُــطــاولُ أو يُــفــا
خِـرُ أو يُـبـاذخُ أو يُـسـاجـلْ
ولقــد يــخــوضُ بــي العَـجًـا
جَ أقــبُّ كــالسِّرْحــانِ صـاهـلْ
مُـــتـــلاحـــكٌ ذو مَـــيْـــعَـــةٍ
مــتــمـطّـرٌ سـامـي الكـواهـلْ
أعـــددتُهُ للِقـــا الكُـــمـــا
ةِ مُــفــاضــةً سَــرداً وذابــلْ
ومُهـــنَّداً يـــفَــري العــظــا
مَ وهــنَّ مــعــه كـالمـفـاصـلْ
فـــتـــوقَّنــي يــومَ الهــيِــا
جِ تـرى السـلامةَ والنّوافلْ
وابـــــرزُ إليَّ مـــــنــــازِلاً
تــلقَ المـنـيَّةـ يـا مُـنـازلْ
وأنــا النـذيـرُ إلى الوَرى
مـــنـــي إذا ســرْنَ الطَّوائلْ
إذْ هُـــنَّ كـــالحـــةُ الوُجـــو
هِ ســواهــمٌ مـثـلُ العَـواسـلْ
يـــركـــضــنَ سِــرْبــاً للوغــى
كـقَـطـا نـدى قـرفـيـن نـاهلْ
يـــحـــمــلنَ كــلَّ غَــشَــمْــشَــمٍ
ذي نــجــدةٍ كـاللَّيـثِ بـاسـلْ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك