لَوَّمتَهُ وَعَنَفتَ في تَعنيفِه
30 أبيات
|
177 مشاهدة
لَوَّمــتَهُ وَعَــنَــفــتَ فــي تَــعــنــيــفِه
أن حَـــنَ نَـــحـــوَ قَـــريــنِهِ وأليــفِهِ
وَوراءَ مـــا بَـــثَّ النَّوى مِــن شَــوقِهِ
كَــلَفٌ يَــقِــلُّ قُــواهُ عَــن تَــكــيـيـفِهِ
عَـــبـــثَ الفِــراقُ بِهِ فَــصَــرَّفَ قَــلبَهُ
فــي كُــلِّ قــافــيَــةٍٍِ عــلى تَــصـريـفِهِ
فـــالدَّمـــعُ كــانَ مــصَــبُّهــُ لمــصَــبِّهِ
مُــــتَــــسَـــرِّعـــاً وَوُقُـــوفُه لِوقُـــوفِه
مــا لِلوَمــيــضِ وللجَــوانِـحِ والهَـوَى
قَــرَنَ النُّزوعُ رَفــيــفَهــا بِــرَفـيـفِه
أنُــزُو لبُــرقَــةَ والَّذي حَــلُّوا بِهــا
حَـــيُّ يُـــصـــادُ قَـــويُّهــُ بِــضَــعــيــفِه
وعَــلى اللِّوى خــيَــمٌ تَـحُـلُّ صُـدُورهـا
هَــيــفــاءُ مُـعَـمَـةَ الثَّرَى مِـن هـيـفِه
وَمُــقَــسَّمــٌ بــالحُــســنِ بَـيـنَ بَـيـاضِهِ
وَسَــــوادِِهِ وَثُــــيــــلِهِ وخَــــفـــيـــفِهِ
يَــبــدُو لِعــيــنِـكَ مـا وَراء ثـيـابِه
مِـــمّـــأ يَــشِــفُّ وَمــا وَراءَ سُــجُــوفِه
كـــمُـــلَت بِـــصـــيـــغَـــةِ دَلِّهِ وَدَلالِه
صُـــورُ الجَـــمــالِ وَجــدله ولَطــيــفِه
لَعِــبَ النَّســيــمُ بِــعِــطــفِهِ وَقَــوامِهِ
لَعِــــبَ السّـــلافِ لِجِـــدِّهِ وسَـــليـــفِهِ
وَعِـــرَنـــدَسٍ عَـــبِـــلِ الذِّراعِ هَــمَــلَّعٍ
كــالهـيـقِ يَـخـحـلُطُ مَـعـجَهُ بِـوَجـيـفِه
خَــطِــلِ اليَــدَيــن كَــأنَّ عُـلوَةَ راشِـقٍ
فــي الطُّولِ بَــيــنَ وَطـيـفِهِ وَوَظـيـفِه
لا يَــشــغَــلُ السَّفـَرُ المُـلِحُّ بِـقَـلبِه
عَــن خَــوضِ حَــربَــتِهِ ورَجــعِ صَــريــفِه
يَـــمَّمـــتُهُ لِجَـــنـــابِ آلِ مُــعَــيــبِــدٍ
وَعَــلَى حًـسـامِ الدّيـنِ صَـيـفُ مَـصـيـفِهِ
وابـي عَـفـيـفِ الدّيـنِ وابـنِ عَـفـيفِه
وَقَــفَ الرَّجــاءُ كَــريــمُهُ بِــكَــريــمِهِ
مُـــتَـــعَـــلِّقٌ وَشَـــريـــفُهُ بِـــشَــريــفِه
رَجُــلٌ نَــكَــرتُ النُّكــرَ مِــن إنـكـارِهِ
وَعَــرَفــتُ بـاِالمَـعـرُوفِ مِـن مَـعـرُوفِه
يَـــتـــوَدَّدُ المَـــلِكُ الأشَـــمُّ لَو أنَّهُ
مــن عِــظــمِ حــالَتِهِ عَـسـيـفُ عَـسـيـفِه
تَــلقَــى الحَــيــاةَ شَهــيَّةـً وكَـريـهَـةً
والمـــوتَ مِـــن أقـــلامِهِ وسُـــيُــوفِه
وَتَــرى القَـبـائِلَ عِـنـدَ آل مُـعَـيـبِـدٍ
مَـــعـــمُـــورَةًُ بِـــتَــليــدِه وطَــريــفِه
وَعَــلى الرَّعــيَّةــِ رَحــمَــةٌ مِـن عَـدلِه
تُــدنــي القَــصــيَّ وَرأفَــةٌ مـن ريـفِه
وَيُــصــادَمُ الجَــيــشَ الأجَــشَ بِـذِكـرِهِ
فــيُــفَــلُّ قَــبــلَ جُــنُــودِهِ وصُــفُــوفِهِ
وَكَــفَــى ابــن عَـبـدِاللهِ فَـضـلاً أنَّه
مَــولى البَــريَّةـِ وَهُـوَ عَـبـدُ ضُـيُـوفِه
وَمُـــعَـــرّضٍ عَـــضـــراتُه كَـــمِـــئيــنــه
لِعُــــفــــاتِهِ وَمِــــئيــــنِه كَــــأُلوفِه
كـالنَّجـمِ ضـاهَـى الشَّمسَ عِندَ أفُولِها
سَــفَهــاً فَــكــانَ طُــلُوعُهــا لِكُـسُـوفِه
أسـمَـع فَـدَتـكَ مِـنَ الزَّمـانِ نُـفُـوسُنا
مِــــن غـــائِلاتِ خُـــطُـــوبِه وَصُـــرُوفِه
أنا مَن كَساكَ البُردَ يَعجَزُ ناسِجُ ال
بُـردِ الصَـنـاعِ الكَـفُـؤ عَـن تَـفـويفِهِ
مُــتَــنــاسِـبَ الطَّرَفَـيـنِ دامَـجَ حُـسـنَه
فــي الوَشــي بَــيــنَ حُـروفِه وحُـروفِه
يَــفــديـكَ كَـزُّ الكَـفِّ مَـعـدُومُ الجَـدى
لَمــسُ الكَــواكِــبِ دُونَ لمــسِ رَغـيـفِه
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك