لَوَ اِنّكَ عَرَّجتَ في منزلٍ
11 أبيات
|
328 مشاهدة
لَوَ اِنّــكَ عَــرَّجـتَ فـي مـنـزلٍ
يَهــونُ العَــزيــزُ بـأَرجـائِهِ
وَبـيـءِ المَواردِ لا يستفيقُ
بهِ القلبُ والجسمُ من دائِهِ
جَـفـاهُ النـعـيمُ فَما إِنْ بِهِ
لِقــاطــنِهِ غــيــرُ بَــأْســائِهِ
فَـيـا قُـربَ مـا بَين إِضحاكِهِ
لســنٍّ وَمــا بــيــنَ إِبـكـائِهِ
كَــأنّــيَ فــيــهِ أَخــو قَـفـرةٍ
يُــزجّــي كَــليــلاتِ أنـضـائِهِ
وَسـارٍ عـلى سَغَبٍ في القَواءِ
بــــلا زادِهِ وبـــلا مـــائِهِ
وَذو سَـــقَـــمٍ مــلَّهُ عــائدوه
وَفــــاتَ عِــــلاجُ أطـــبّـــائِهِ
فَـقُـلْ للّذي ظَـنَّ أنّـي حَـفَـلْت
بِــضَــوضــائهِ يــومَ ضـوْضـائِهِ
ومَنْ لا أُبالي اِحتِقاراً لهُ
بِـــإِصـــبــاحِهِ وبــإمــســائِهِ
نَــجــوتَ وَلَكِـنْ بِـنَـقـصٍ كَـمـا
أَجـــمّ الغَـــديــرُ لأَقــذائِهِ
وَذَمُّ الفَتى مِثلُ مَدحِ الفَتى
لأشــــكــــالِهِ وَلأكـــفـــائِهِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك