لَو تَراني وَحَبيبي عِندَما
للشاعر بهاء الدين زهير
1
لَو تَـرانـي وَحَـبـيـبـي عِندَما
فَـرَّ مِـثلَ الظَبيِ مِن بَينِ يَدَيَّ
2
وَمَــضــى يَـعـدو وَأَعـدو خَـلفَهُ
وَتَرانا قَد طَوَينا الأَرضَ طَيَّ
3
قـالَ مـا تَـرجَـعُ عَنّي قُلتُ لا
قـالَ مـا تَـطـلُبُ مِنّي قُلتُ شَيَّ
4
فَـاِنـثَـنـى يَـحـمَـرُّ مِـنّي خَجَلاً
وَثَـنـاهُ التـيـهُ عَنّي لا إِلَيَّ
5
كِـدتُ بَـيـنَ النـاسِ أَن أَلثِمَهُ
آهِ لَو أَفــعَــلُ مــاكـانَ عَـليَّ
تعليقات القراء 0