هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

لَو تَراني وَحَبيبي عِندَما

للشاعر بهاء الدين زهير

1
لَو تَـرانـي وَحَـبـيـبـي عِندَما
فَـرَّ مِـثلَ الظَبيِ مِن بَينِ يَدَيَّ
2
وَمَــضــى يَـعـدو وَأَعـدو خَـلفَهُ
وَتَرانا قَد طَوَينا الأَرضَ طَيَّ
3
قـالَ مـا تَـرجَـعُ عَنّي قُلتُ لا
قـالَ مـا تَـطـلُبُ مِنّي قُلتُ شَيَّ
4
فَـاِنـثَـنـى يَـحـمَـرُّ مِـنّي خَجَلاً
وَثَـنـاهُ التـيـهُ عَنّي لا إِلَيَّ
5
كِـدتُ بَـيـنَ النـاسِ أَن أَلثِمَهُ
آهِ لَو أَفــعَــلُ مــاكـانَ عَـليَّ

عن القصيدة

«لَو تَراني وَحَبيبي عِندَما» قصيدة للشاعر بهاء الدين زهير، أحد شعراء العصر المملوكي، عدد أبياتها 5 أبيات ، نُظمت على البحر الرمل ، وقافيتها على حرف الرويّ «د». مطلعها: «لَو تَـرانـي وَحَـبـيـبـي عِندَما ... فَـرَّ مِـثلَ الظَبيِ مِن بَينِ يَدَيَّ». ولـبهاء الدين زهير قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الرمل

تعليقات القراء 0