لو جاد مَن أهوى برشف رُضابِهِ
للشاعر تاج الملوك الأيوبي
1
لو جــاد مَــن أهــوى بــرشـف رُضـابِهِ
لشــفــى الفــؤادَ بــبـردِهِ مـمَّاـ بـهِ
2
يــا ليــتــه بــالوعـد كـان مُـعَـلِّلِى
فــلقــد رضــيــتُ ولو بــلَمـع سَـرابِه
3
رشُـــأٌ يـــلوحُ البــدرُ مــن أطــواقِه
ويـمـيـسُ غـصـنُ البـان تـحـت ثـيـابِهِ
4
مُـــســـتـــعـــرَبُ الألفــاظِ إلاّ أنــه
يُــنـمَـى إلى الأتـراك فـى أنـسـابِهِ
5
تــقــويــسَ حــاجِــبــهِ يـحـاكـى قـوسُهُ
ولِحـــاظُهُ تُـــغــنــيــه عــن نُــشَّاــبِهِ
6
لا يسمع الشكوى ولا يرثى لذى ال
بــلوى ولايــحــنــوا عــلى أحـبـابِهِ
7
يــا فــارعــاً شُــغِــل المُـحـبُّ بـحُـبّه
كــمــداً وأصــبــح غــافــلاً عـمّـا بِهِ
8
آهًــا لهــذا القــلبِ كــيــف خـدعـتَهُ
مُــتــصــنِّعــاً فــكــشــفـتَ سـرَّ حِـجـابِهِ
9
مــاذا يــضــرُّك لو شَــفــيــتَ غـليـلَهُ
بــالوصــل أو خــفّــفـتَ بـعـضَ عـذابِهِ
تعليقات القراء 0