لو جاد مَن أهوى برشف رُضابِهِ
9 أبيات
|
306 مشاهدة
لو جــاد مَــن أهــوى بــرشـف رُضـابِهِ
لشــفــى الفــؤادَ بــبـردِهِ مـمَّاـ بـهِ
يــا ليــتــه بــالوعـد كـان مُـعَـلِّلِى
فــلقــد رضــيــتُ ولو بــلَمـع سَـرابِه
رشُـــأٌ يـــلوحُ البــدرُ مــن أطــواقِه
ويـمـيـسُ غـصـنُ البـان تـحـت ثـيـابِهِ
مُـــســـتـــعـــرَبُ الألفــاظِ إلاّ أنــه
يُــنـمَـى إلى الأتـراك فـى أنـسـابِهِ
تــقــويــسَ حــاجِــبــهِ يـحـاكـى قـوسُهُ
ولِحـــاظُهُ تُـــغــنــيــه عــن نُــشَّاــبِهِ
لا يسمع الشكوى ولا يرثى لذى ال
بــلوى ولايــحــنــوا عــلى أحـبـابِهِ
يــا فــارعــاً شُــغِــل المُـحـبُّ بـحُـبّه
كــمــداً وأصــبــح غــافــلاً عـمّـا بِهِ
آهًــا لهــذا القــلبِ كــيــف خـدعـتَهُ
مُــتــصــنِّعــاً فــكــشــفـتَ سـرَّ حِـجـابِهِ
مــاذا يــضــرُّك لو شَــفــيــتَ غـليـلَهُ
بــالوصــل أو خــفّــفـتَ بـعـضَ عـذابِهِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك