لَوْ سَقَيْنَا الرُّبُوعَ مَاءَ الشَّبَابِ

6 أبيات | 167 مشاهدة

لَوْ سَقَيْنَا الرُّبُوعَ مَاءَ الشَّبَابِ
مَـا وَفَـيْنَا فَكَيْفَ مَاءُ التَّصَابِي
فَـاسْـقِنِي مِنْ مَنَازِلِ الحَيِّ وَجْداً
يَــــا رُبُــــوعَ دُمُـــوعَ السَّحـــَابِ
يَـا ثُـغُورَ الأَقَاحِ كُونِي رِضَاباً
إنَّ أَشْهَـى الأقَـاحِ ذَاتُ الرِّضَابِ
وَبِـكـأَسِ الشَّقـِيـقِ كُـونِـي شَرَاباً
أَنْــتِ فِـي حُـمْـرَةٍ كَـلَوْنِ الشَّرابِ
أَوْثَـقَـتْنَا بِالنَّرْجِسِ الغَضِّ مِنْهَا
أَعْــيُــنٌ لاَ كَــأَعْـيُـنِ الأَحْـبَـابِ
تِلْكَ فِيهَا مِنْ فَتْرَةِ الحُسْنِ جَمْعٌ
فَـــارِقٌ لِلجُـــسُـــومِ والأَلْبَـــابِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك