لَوْ سَقَيْنَا الرُّبُوعَ مَاءَ الشَّبَابِ
للشاعر العفيف التلمساني
1
لَوْ سَقَيْنَا الرُّبُوعَ مَاءَ الشَّبَابِ
مَـا وَفَـيْنَا فَكَيْفَ مَاءُ التَّصَابِي
2
فَـاسْـقِنِي مِنْ مَنَازِلِ الحَيِّ وَجْداً
يَــــا رُبُــــوعَ دُمُـــوعَ السَّحـــَابِ
3
يَـا ثُـغُورَ الأَقَاحِ كُونِي رِضَاباً
إنَّ أَشْهَـى الأقَـاحِ ذَاتُ الرِّضَابِ
4
وَبِـكـأَسِ الشَّقـِيـقِ كُـونِـي شَرَاباً
أَنْــتِ فِـي حُـمْـرَةٍ كَـلَوْنِ الشَّرابِ
5
أَوْثَـقَـتْنَا بِالنَّرْجِسِ الغَضِّ مِنْهَا
أَعْــيُــنٌ لاَ كَــأَعْـيُـنِ الأَحْـبَـابِ
6
تِلْكَ فِيهَا مِنْ فَتْرَةِ الحُسْنِ جَمْعٌ
فَـــارِقٌ لِلجُـــسُـــومِ والأَلْبَـــابِ
تعليقات القراء 0