لَو عَلى قَدرِ ما يُحاوِلُ قَلبي

36 أبيات | 246 مشاهدة

لَو عَــلى قَـدرِ مـا يُـحـاوِلُ قَـلبـي
طَـلَبـي لَم يَـقَـرَّ فـي الغِـمدِ عَضبي
هِــمَّةــٌ كَـالسَـمـاءِ بُـعـداً وَكَـالري
حِ هُــبــوبــاً فــي كُــلِّ شَـرقٍ وَغَـربِ
وَنِـزاعٌ إِلى العُـلى يَـفـطِـمُ العـي
سَ عَــنِ الوِردِ بَــيــنَ مــاءٍ وَعُـشـبِ
رُبَّ بُـــؤسٍ غَـــدا عَــلَيَّ بِــنِــعــمــا
ءَ وَبُـــعـــدٍ أَفـــضـــى إِلَيَّ بِــقُــربِ
أَتَــقَــرّى هَــذا الأَنــامَ فَــيَـغـدو
عَــجَــبـي مِـنـهُـمُ طَـريـقـاً لِعُـجـبـي
وَإِذا قَــــلَّبَ الزَمــــانَ لَبــــيــــبٌ
أَبـــصَـــرَ الجَــدَّ حَــربَ عَــقــلٍ وَلُبِّ
أَمُــقــامــاً أَلَذُّ فــي غَـيـرِ عَـليـا
ءَ وَزادي مِــن عــيــشَــتـي زادُ ضَـبِّ
دونَ أَن أَتــرُكَ السُــيـوفَ كَـقَـتـلا
هــا رَزايــا مِــن حَــرِّ قَـرعٍ وَضَـربِ
وَمِــنَ العَــجــزِ إِن دَعــا بِـكَ عَـزمٌ
فَـــرَآكَ الحُـــســامُ غَــيــرَ مُــلَبّــي
وَإِذا مــا الإِمــامُ هَــذَّبَ دُنــيــا
يَ كَــفــانــي وَصـالَحَ الغِـمـدَ غَـربِ
يـا جَـمـيـلاً جَـمـالُهُ مِـلءُ عَـيـنـي
وَعَــظــيــمـاً إِعـظـامُهُ مِـلءُ قَـلبـي
بِـكَ أَبـصَـرتُ كَـيـفَ يَـصـفـو غَـديـري
مِــن صُـروفِ القَـذى وَيَـأمَـنُ سِـربـي
أَنــتَ أَفـسَـدتَـنـي عَـلى كُـلِّ مَـأمـو
لٍ وَأَعــدَيــتَــنــي عَــلى كُــلِّ خَـطـبِ
فَــإِذا مــا أَرادَ قُــربــي مَــليــكٌ
قُـلتُ قُـربـي مِـنَ الخَـليـفَـةِ حَـسبي
عَــزَّ شِــعــري إِلّا عَــلَيــكَ وَمــازا
لَ عَــزيــزاً يَـأبـى عَـلى كُـلِّ خَـطـبِ
أَيُّ نَـدبٍ مـا بَـيـنَ بُـردَيـكَ وَالدَه
رُ أَجَــدُّ اليَــدَيــنِ مِــن كُــلِّ نَــدبِ
بَـيـنَ كَـفٍّ تَـقـي المَـطامِعَ وَالآما
لَ أَو ذابِـــلٍ يُـــغــيــرُ وَيَــســبــي
مــا تُـبـالي بِـأَيِّ يَـومَـيـكَ تَـغـدو
يَـومَ جـودٍ بِـالمـالِ أَو يَـومِ حَـربِ
كَــم غَــداةٍ صَــبــاحُهــا فـي حِـدادٍ
نَـــسَـــجَـــتـــهُ أَيــدي نَــزائِعَ قُــبِّ
تَـتَـراءى السُـيـوفُ فـيـهـا وَتَـخفى
وَيُـنـيـرُ الطِـعـانُ فـيـهـا وَيُـخـبي
فَـرَّجَـتـهـا يَـداكَ وَالنَـقـعُ قَـد سَد
دَ عَـــلى العـــاصِــفــاتِ كُــلَّ مَهَــبِّ
وَمُــرَبّــي العُــلى إِذا بَـلَغَ الغـا
يَــةَ رَبّـاهُ فـي العُـلى مـا يُـرَبّـي
يــا أَمـيـنَ الإِلَهِ وَالنَـبَـرُ الأَع
ظَــمُ وَالعَــقــبُ مِــن مَــقـاوِلَ غُـلبِ
عــادَةُ المِهــرَجــانِ عِـنـدي أَن أَر
وي بِــذِكــراكَ فــيـهِ قَـلبـي وَلُبّـي
هُـــوَ عـــيــدٌ وَلا يَــمُــرُّ عَــلى وَج
هِـــكَ يَـــومٌ إِلّا يَــروقُ وَيُــصــبــي
راحِــلٌ عَــنــكَ وَهــوَ يَـرقُـبُ لُقـيـا
كَ إِلى الحَــولِ عَــن عَــلاقَــةِ صَــبِّ
كَـيـفَ أَنـسـى وَقَـد مَـحَـضـتُـكَ أَهـوا
يَ وَحَـــصَّيـــتُ عَـــن عَـــدوِّكَ حُـــبّـــي
أَنـتَ أَلبَـسـتَـنـي العُـلى فَـأَطِـلها
أَحــسَـنُ اللِبـسِ مـا يُـجَـلِّلُ عَـقـبـي
إِنَّنــي عــائِذٌ بِــنُــعــمــاكَ أَن أُك
ثِـــرَ قَـــولي وَأَن أُطَــوِّلَ عَــتــبــي
بِـــيَ داءٌ شِـــفــاؤُهُ أَنــتَ لَو تَــد
نــو وَأَيــنَ الطَــبـيـبُ لِلمُـسـتَـطِـبِّ
كَـيـفَ أَرضـى ظَـمـاً بِـقَلبي وَطَرفي
يَــتَــجَــلّى بَــرقُ الرَبــابِ المُــرِبِّ
نَـظـرَةٌ مِـنـكَ تُـرسِـلُ الماءَ في عو
دي وَتُــمـطـي ظِـلّي وَتُـنـبِـتُ تُـربـي
مــا تَــرَجَّيــتُ غَــيــرَ جـودِكَ جـوداً
أَيُــرَجّـى القِـطـارُ مِـن غَـيـرِ سُـحـبِ
لا تَـدَعـنـي بَـينَ المَطامِعِ وَاليَأ
سِ وَوِردي مـــا بَـــيــنَ مُــرٍّ وَعَــذبِ
وَاِرمِ بي عَن يَدَيكَ إِحدى الطَريقَي
نِ فَـمـا الشِـعـرُ جُـلَّ مـالي وَكَسبي
وَإِذا حـــاجَـــةٌ نَــأَت عَــن سُــؤالي
مِـنـكَ لَم تَـنـأَ عَـن غِـلابي وَعَضبي

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك