لَو كانَ ما تَطلُبُهُ غايَةً

8 أبيات | 188 مشاهدة

لَو كــانَ مــا تَـطـلُبُهُ غـايَـةً
كُـنـتُ المُـصَـلّي وَأَنا السابِقُ
تَــظُــنُّنــي أَرغَــبُ عَــن مَـوقِـفٍ
يَـحـضُـرُ فـيهِ الشَوقُ وَالشائِقُ
فَــكَّرتُ حَــتّـى لَم أَجِـد فِـكـرَةً
تَـــقـــدَحُ إِلّا وَلَهـــا عـــائِقُ
لَو كُـنـتَ في أَثناءِ سِرّي إِذاً
عَـــلِمـــتَ أَنّــي قــائِلٌ صــادِقُ
قَـلبـي جَـنـيـبٌ لَكَ لا يَـرعَوي
وَوُدُّكَ القـــــائِدُ وَالســـــائِقُ
وَلَحـظُ عَـيـنَـيـكَ رَمـى مُـقـلَتي
كَــأَنَّ نَــومـي تَـحـتَهـا عـاشِـقُ
فَاِصبِر فَإِنَّ الصَبرَ أَحرى إِذا
ضـاقَ عَـلَيـكَ المَـسلَكُ الضايِقُ
فَـالمَـنطِقُ الطاهِرُ ما بَينَنا
مُــتَــرجِــمٌ وَالنَـظَـرُ الفـاسِـقُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك