لَو كانَ يُعتِبُني الحِما

8 أبيات | 231 مشاهدة

لَو كـانَ يُـعـتِـبُني الحِما
مُ لَطالَ بَعدَ اليَومِ عَتبي
إِنّـــي وَمـــا عـــاتَـــبــتُهُ
إِلّا وَأَعــتَـبَـنـي بِـذَنـبـي
صَـــبـــراً أُخَـــيَّ فَـــإِنَّهــا
تَـمـضـي وَلَو وَقَـعَـت بِهَـضبِ
هَــوِّن عَــليــكَ فَـقَـد يَـكـو
نُ الصَـعـبُ عِندَكَ غَيرَ صَعبِ
وَاِنـهَـض فَـمـا حُـمِـلَت عَلى
قَــصـفِ الفَـقـارِ وَلا أَجَـبِّ
كُـنـتَ الطَـبـيـبَ لِمِـثـلِهـا
لَو يُـــتَّقـــى قَــدَرٌ بِــطِــبِّ
وَلَئِن رَمــى رامــي الرَدى
غَـرَضـاً فَـزَعـزَعَ غَيرَ سِربي
فَــلَقَـد أَصـابَ بِـسَهـمِهِ ال
غَـرَضَـيـنِ مِـن عَيني وَقَلبي

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك