لو كمِثلِ الذي أُجنُّ أَجنَّا

16 أبيات | 185 مشاهدة

لو كـــمِـــثـــلِ الذي أُجـــنُّ أَجــنَّا
مِــن غــرامِ لمــا جــفَــى وتــجــنَّى
لكــنِ الوجــدُ مُـذ عـدا قـلبَه هـا
نَ عــليـهِ وجـدُ الكـئيـبِ المـعـنَّى
يـا مُـعـيـرَ الغَزالِ والغُصنِ لحظاً
وقــــوامـــاً إذا رنـــا وتـــثـــنَّى
ومُــعــيــرَ الدُّرِّ المــنـظَّمـ ثـغـراً
وحـديـثـاً والبـدرِ نُـوراً وحُـسـنـا
نَـم هـنـيـئاً فـلم يـزَل مُنكِراً جَف
نِــيَ فـيـكَ السُّهـادَ حـتَّى اطـمـأنَّا
عــلَّمــتــنــي أيَّاــمُ هـجـرِك صـبـراً
لم أكـــن قـــبــلَهــا له أتــمــنَّى
فـلكَ الشُّكـرُ بـالفَـعـالِ الذي كـا
نَ مَــنــونــاً وإنَّمــا صــار مَــنّــا
صــاحِ شِــمَّ بـرقَ بـرقـةٍ إن تـراءَى
وحَــمــامَ الحِــمـى إِذا مـا تـغـنَّى
لزَفــــــيـــــري شُـــــواظُ ذلكَ إذ ع
نَّ ونَـوحـي تـرجـيـعُ ذا حـيـنَ حـنَّا
كـــلَّمـــا نـــاحَ ذا ولاح مـــجــدَّاً
ذاكَ وهــنــاً شـكـت ضُـلوعـيَ وَهـنـا
سَــلهُــمــا والسُّؤالُ ليــسَ بــمُـجـدٍ
مُـسـتـهـاماً يبكي إذا اللَّيلُ جَنَّا
أَعــلى أيــمــنِ الكــثــيــبِ فـريـقٌ
أودَعونا مذ فارقوا الحَزنَ حُزنا
غـيَّبـوا فـي هـوادجِ العـيـسِ بدراً
كـالحُـمـيَّاـ ريـقـاً وخـداً وجـفـنـا
لو رآهُ مــن قــبــلُ قــيــسٌ وقَـيـسٌ
مـا اسـتـهـامـا بُـحبِّ ليلى ولُبنا
عــجَــبــي مــنــه والتَّعــجُّبــُ مـنـه
مـثـلُ وجـدي فـي حـبِّهـ ليـس يـفنَى
كـيـفَ يـسـطُـو عـليَّ ليـثـاً هـصـوراً
ثــمَّ يــعــطــو إليَّ ظــبــيـاً أغـنَّا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك