لوْ كنْتُ عاصرت النبيَّ محمدا
13 أبيات
|
415 مشاهدة
لوْ كــنْــتُ عــاصـرت النـبـيَّ مـحـمـدا
مــا كـنـت أقـصِـر عـن مَـدَى سَـلْمَـانِه
ولقـال أنـت مـن أهـل بـيـتي مُعْلِنًا
قــولا يُــكَــشّــفُ عــن وُضَــوحِ بَـيـانِه
مــشــهــورُ آثــاري بــصــحــن عِـراقـه
هـــذا وفـــارســـه إلى كـــرمـــانـــه
وعـــبـــوسُ يــومٍ لابــن عــبــاس بــه
لاَقَــى الرَّدَى مُــتَــشَـخّـصًـا لعَـيـانـه
إذ بــات يَــعْــثــرُ فــي ذُيـول مَـذَلة
يـعـتـاض ضِـيـقَ الحَـبـس عـن إيـوانـه
ورأى على الصاري ابنُ مسْلمة الذي
ضَــجَّتــ فَــمُ الإســلام مــن عـدوانـه
فَــسَــقـى الإلهُ سـجَـال رحْـمـتِه ثـرَى
قــبــر ثــوى فــيــه أبــو عــمـرانـه
إنَّ ابْــنــة كــم مــن مــقــام قـامـه
صــعــبــا بَــثْــبــتِ جَــنَـانِه ولِسَـانِه
فـــي رفـــع رايـــات النـــبــي وآله
وضِـــرابـــه لعُـــدَاتِهـــم وطــعــانــه
ولكــم يَــشُــدُّ قــوى بــنــي هـارونـه
ولكــم يــهــد بِــنـا بـنـي هَـامَـانـه
هـل فـي البـسـيـطـة فـي مـساعيه له
مِـثْـلٌ فَـيَـبـعِـي الجَـرْىَ فـي مـيـدانه
فـــرد الزمـــان بـــديـــنــه وولائه
للفــــرد مـــولاه إمـــام زمـــانـــه
هُــو فــي عـبـاد الله عَـيْـنُ عـبـاده
جَـمْـعَـا وإنـي العـيـن مـن عـبـدانـه
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك