لو وجدنا إلى اللقاء سبيلا
17 أبيات
|
408 مشاهدة
لو وجــدنــا إلى اللقـاء سـبـيـلا
لشـفـيـنـا بـالقـرب مـنـكـم غـليلا
وســعــيــنــا عــلى الرؤوس سـراعـاً
ورأيــنــاه فــي هــواكــم قــليــلا
قـد سـألنـا القـبـولَ حـمل التحيا
ت فــيــا ليــتـهـا أصـابـت قُـبـولا
وفــــلاةٍ فـــليـــتـــهـــا بـــأمـــونٍ
مــلّت البــيــدُ وخـدهـا والذمـيـلا
مـثـل ظـهـر المـجـن لا يجد الخري
ت فــيــهــا إلى ســبــيــلِ ســبـيـلا
تـــجـــد الآل خـــافـــقـــاً قـــلبــهُ
فـيـهـا إذا امـت الوجوه المقيلا
جــبــتــهــا والظــلام راهــب ليــلٍ
جـــاعـــلٌ كـــل كـــوكــبٍ قــنــديــلا
أو عــظــيــمٌ للزنـجِ يـقـدم جـيـشـاً
قـــد أعـــدوا أســـنـــةَ ونـــصـــولا
وكـــــأن الســـــمــــاء روضٌ أريــــض
نـــوره بـــات بــالنــدى مــطــلولا
وكــــأن النــــجــــوم در عــــقــــود
عــاد مــعــقــود ســلكـهـا مـحـلولا
ليــلةٌ كــالغــدافِ لو لم يــرعـهـا
بــاز فـجـرٍ مـا أوشـكـت أن تـزولا
رق جــلبــاب جــنــحــهــا وبـدا شـف
اً كــمـا شـارف الخـضـاب النـصـولا
وتــولت وأشــهــب الصــبــح يــتــلو
أدهــم الليــلِ وانــيــاً مــشـكـولا
وكـــأن الصـــبـــاح مـــيــل لجــيــن
كــاحــلٌ للظــلامِ طــرفــاً كــحـيـلا
ما انتهت والسهاد حتى انتهى ال
صـبـر ورحنا من خمرةِ السهد ميلا
وثــنـى النـجـم عـن سـراه عـنـانـاً
مـطـلقـاً وانـبـرى النـسـيـم عليلا
واجـتـليـنـا وجه النهار كوجه ال
صــاحــب الصــدر مــرتـجـى مـأمـولا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك