لياليَّ بعد الغياب

32 أبيات | 251 مشاهدة

ليــاليَّ بــعــد الغــيــاب
شُــــــــــــــــــكــــــــــــــــــوُل
فـقـالت وهـم تـحـت الطـاق
قـــــــــــــــــعـــــــــــــــــود
عــلَى بــابــهــا للعــشــاق
وفــــــــــــــــــــــــــــــــــود
وعــنــدي إليــهــا أشــواق
تـــــــــــــــــزيـــــــــــــــــد
وغـــانـــيـــة بـــالأحــداق
تــــــــــــصـــــــــــيـــــــــــد
كـمـا وجـه تـلك الأخلاق
جــــــــــــمـــــــــــيـــــــــــل
ومــقـدار تـلك الأنـسـاب
جـــــــــــــــــليـــــــــــــــــل
وأخــلاقــه بــالإِحــســان
خـــــــــــليـــــــــــقــــــــــه
وأنــســابــه فـي قـحـطـان
عــــــــــــريـــــــــــقـــــــــــه
وإنــعــامــه كــالطـوفـان
حــــــــقــــــــيــــــــقــــــــه
مــنــاقــبــه كـالبـنـيـان
وثــــــــــــيـــــــــــقـــــــــــه
وليـــس لشـــمــس الآفــاق
وصــــــــــــــــــــــــــــــــــــول
فــمــالَكَ مـن ذي الأبـواب
دخــــــــــــــــــــــــــــــــــول
فــقــل لِمُــجَــاري عَــلْيَــاك
رويــــــــــــــــــــــــــــــــدا
وإن لديــــــه مــــــن ذاك
مـــــــــــــــــزيـــــــــــــــــدا
وتــهــدي إليـه الأفـلاك
ســــــــــــــــعــــــــــــــــودا
تَـــــخِـــــرُّ له الأمــــلاك
ســــــــــــــــجــــــــــــــــودا
كــــمــــا كَـــفُّهـــُ للأرزاق
مَــــــــــــســـــــــــيـــــــــــل
بـيـانـي بـسـحـر الألباب
كــــــــــــفــــــــــــيــــــــــــل
وألفـــاظـــه مــن بــابــل
تــــــــــــــــنــــــــــــــــادي
أنـــامـــله بـــالنـــايــل
غــــــــــــــــــــــــــــــــــوادي
فَــمَــدْحُ الأجــل الفــاضــل
مُــــــــــــــــــــــــــــــــرَادي
سـلا عـن حـبـيبي الراحل
فــــــــــــــــــــــــــــــــؤادي
متى لم يَخُنْ في الميثاق
خــــــــــــــــــليــــــــــــــــــل
وإنّ الوفـا فـي الأحباب
قــــــــــــــــــليــــــــــــــــــل
وإنــي عــلى بـعـد الدار
حــــــــــــبـــــــــــيـــــــــــب
وعــنــدي مــنــهــم أخـبـار
تــــــــــــطـــــــــــيـــــــــــب
وغَـــيّـــبَ تــلك الأقــمــار
غــــــــــــــــــــــــــــــــــروب
سَــرَوا فــسـرت بـالأفـكـار
قــــــــــــــــــــــــــــــــــلوب
طـــوالٌ وليـــل العــشــاق
طــــــــــــــــــويــــــــــــــــــل
عُـشَّاـقـي مـسـامـيـر البـاب
فـــــــــــــــقـــــــــــــــولوا
لهــم إن صــدري قـد ضـاق
فــــــــــــــــــــــــــــــــزولوا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك