لَيسَ تُجدي خَيفة وَرجاءُ
30 أبيات
|
206 مشاهدة
لَيــسَ تُــجــدي خَــيــفـة وَرجـاءُ
حَــيــث تَــفــنــى شــدة وَرَخــاءُ
وَالليـالي دَأبـهـا فـي تَوالي
هـا اِنـتِهـاء أسُّهـ الابـتـداء
وَالأَمــانــي كَـالهَـوى آتـيـاتٌ
ذاهـــبـــات مــا لهــن بــقــاء
وَالتَـدانـي قـسـمـة وَالتَـنائي
لَيـسَ تَـبـقـى نـعـمـة أَو شَـقاء
وَمـبـادي صـفـوهـا سَـوفَ يَـتـلو
ه اِنـقـضـاءٌ يَـقـتـضيه اقتضاء
وَالخَبايا في زَوايا الأَواتي
لحــدود ثــم يــبــدو الخَـفـاء
وَخــمــول المَـرء عـيـش حـبـيـب
وَالمَــعــالي لِأَهــلِهـا أَعـداء
إِن جـهـد النَـفـس فـيـها فُضول
حَـيـث يـغـني المرء قوت وَماء
كَـيـفَ تَهوى نضرة الأُنس مِنها
وَهِـــيَ دار وَحـــشـــة غَـــبــراء
وَإِذا مــــا زار فـــرح وَحُـــزنٌ
ثُــم زالا فَــالجَــمــيـع سـواء
لَيسَ فيها غَير زاد التُقى زا
د وَإِن لَم يَــرضـه الأَغـبـيـاء
فَـاطّـرح مـا لَيـسَ يبقى وَحاذر
غـــرّةً ذلت بِهـــا العـــقـــلاء
وَاسـتـرح من هم دنياك وَاقصد
جــاه طــهَ يــعـزك الانـتـمـاء
لُذ بخير الخَلق تحظى مِن الل
ه بــفــضــل مــاله اسـتـقـصـاء
فـهـو رُكـن العـائذين إِذا ما
كـشـفـت عـن وَيـلهـا الدهـيـاء
وَهـــوَ بـــر بِـــالأَنـــام رؤوفٌ
وَهــوَ نــور إِن دجــت ظــلمــاء
وَهـوَ فـيـنـا رحمة اللَه يرجو
مـا لديـهِ المـعـشـر الفـقراء
ثــق بـه وَاقـصـد حـمـاه وَأمّـل
واقـتـرح مـن فـضـله مـا تشاء
وَاعـتـصـم مـنـهُ بـجـاه خَـطـيـر
طــالمـا لاذت بِهِ الأَنـبـيـاء
واشـف داء البـؤس من راحتيه
بــنــعــيــم فــالأَيــادي دَواء
يــا رَســول اللَه أَنــتَ مَــلاذ
وَمــعــاذٌ يَــأتــمـه الضـعـفـاء
يــــا رَســـول اللَه أَنـــتَ وليّ
إِن جـفـت مـن أمّهـا الأَولياء
يـا رسـول اللَه فيكَ الأَماني
نــاعِــمــات مــا بِهــا بَـأسـاء
يــا رَســول اللَه خـلص فـؤادي
مِــن هُــمـوم أَصـلهـا الأَهـواء
يـا رَسـول اللَه بـصِّر عـيـونـي
بـــعـــيــوب زادهــن الغــطــاء
يـا رسـول اللَه نـوّر يـقـيـني
بِـالهُـدى كَـي تَـنجلي الأَسواء
يـا رَسـول اللَه أَصـلح شـؤوني
فــشــؤونـي فـي الخـدود دمـاء
يـا رَسـول اللَه كـن لي فـإني
وَالهٌ مــــسّـــتـــنـــيَ الضـــراء
يــا رَســول اللَه أَنــتَ ظَهـيـر
مــسـتـعـان إن نَـأى الظـهـراء
فَــــســــلام دائم وَصــــلاة ال
له تَــتــلو مــالهــا إنـتِهـاء
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك