ليعلَمِ العُرْب والعُجَيمُ معاً

11 أبيات | 291 مشاهدة

ليـعـلَمِ العُـرْب والعُـجَيمُ معاً
أنّـا عـلى الحـادثـات فِتيانُ
مـن مـعـشـرٍ مـا أظـلَّ هـامَهُـمُ
فـي المـجد إلا ظُبىً وتيجانُ
أولئك الســادةُ الأُلى شَـرفـتْ
مــغــارسٌ مــنــهُــمُ وأغــصــانُ
يـا ليـتَ شِـعـري متى يُجلِّلُ من
هـامـة قِـرنـي أغـرُّ عُـريان؟
يُـضـيـء مـا أظلمَ البهيمُ كما
يـضـحـكُ والدمـعُ مـنـه هَـتّـان
كم قلت إذ شامهُ الكفاح لنا
إنّــكَ يــا مــشــرفــيُّ فَــتّــان
ألا فـيُـبـدي فُـتـورُ جـفنكَ لي
أنّــك بــيــن القِـراب يَـقـظـانُ
سَـقـيـاً لأيـامنا التي سَلَفتْ
والدهـرُ مُـغْضي الجُفونِ وَسْنان
حـتـى إذا قـرّتِ العُـيـونُ بـكمْ
عــلمــتُ أنّ الزمــانَ غــيــرانُ
فــلَجَّ حــتــى تــقــاذفَــت بـكُـمُ
عـلى مـطـايـا الفـراق غِـيظان
فـمـا صَـرمـتـمْ تَـصـارمـت لكُمُ
مـنّـا بـوصـل السُّهـاد أجـفان

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك