ليلُ وصلٍ منيرةٌ أَقمارُه
41 أبيات
|
1658 مشاهدة
ليــــلُ وصـــلٍ مـــنـــيـــرةٌ أَقـــمـــارُه
شـــابَ مِـــنْ قَــبْــل أَنْ يُــخَــطَّ عِــذارُه
زارَنـــي مَـــنْ جَـــلاَهُ لَمَّاـــ تَـــجَـــلَّى
كــيــفَ يَــبْــقَــى ليــلٌ وفــيـه نَهـارُه
بـــأَبِـــي الزَّائرُ الجــديــدُ وقِــدْمــاً
شــــــطَّ عـــــنـــــي مَـــــزَرُّه ومَـــــزَارُه
جــاءَ مُــســتَــعــذِراً فــلم يُــر أَحْــلى
مــن رُضــابٍ بِــفــيــه إِلاَّ اعْــتِــذَارُه
شـــهـــد الشَّهـــدُ أَنَّهـــ ريــقُه الحــل
و فــمَــن مُــشــتــرِيــه أَوْ مُــشْــتَــارُه
ثــمِــلُ العـطـفِ وهـو لم يـشـرب الخـم
رَ ولكـــن فـــي نَـــاظِـــريــه خُــمَــارُه
قَـــرَّبَ الخـــدَّ مـــن فـــؤادي لتــحــري
قِ فُـــؤادي فَـــأَطْــفَــأَ النَّاــرَ نــارُه
فجعلتُ الشَّعار منه الثُّريَّا مَعَ البد
رِ فَـــــذي قُـــــرطُه وهَـــــذا سِـــــوارُه
إِن بَـــدا وجـــهُه فـــأَبْـــعَـــدُ شَـــيــءٍ
مــن مُــعَــنَّاــه غــفــلُه واخــتِــيــارُه
أَكْــمَــلُ الخــلق فـي الشـمـائِل وَزْنـاً
وبــــــذَوقِ صَــــــحَّ اعْــــــتِــــــبَــــــارُه
بــســكــن القـلبَ يـقـتـلُ الصَّبـ بـاله
جــــــرانِ ذَا دَارُه وذِي أَخْـــــبَـــــارُه
كـان هَـذا مـن قـبـل أَنْ يُـزهِـر الشـع
رُ وتَــــذْوي مــــن الصِّبــــا أَزْهَــــارُه
قــبــلَ أَنْ غَــاض مــاؤُه قــبـل أَن تـع
لُو عَـــلَى صَـــفْـــوِ عَـــيْـــشِه أَكْـــدَارهُ
فــعــفــا اللَّهْــوُ حِــيـن عَـفَّ المُـعَـنَّى
لاَ صـــــبَـــــابَـــــاتُه ولاَ أَوْطَـــــارُه
ولَعَــمْــري مَـن يـنـتـظـر بَـعـد خـمـسـي
نَ رجــوعَ الأَوْطــارِ طَــالَ انْــتِـظَـارُه
ونــــهــــم إِنَّهـــا تـــعـــودُ إِذا عـــا
دَ نـــــوالُ الوزيـــــر لي وادِّكَــــارُه
إِن يَــعــد رأيُه الجــمــيــلُ يَـعُـدْ لي
كـــلُّ مـــا أَشــتــهــي ومــا أَخْــتَــارُه
كــيــفَ لا يُــجْــتَــلَى بــعــيــنــيَ مَــرْ
آه ويُــجْــتَــنــى بِــراحــتــيّ ثِــمــارُه
كَـيْـفَ يَـظْـمـا قـلبـي إِلى جُـوده الغم
رِ وَغـــيْـــري قَـــد غَـــرَّقَــتْه بِــحَــارُه
ســوف أَرْوي مــن بَــحْــرِ نـائله الجـمِّ
ويَـــعْـــلو أَغـــمـــارَ هَــمِّيــ غِــمَــارُه
الوزيــــرُ الَّذي بـــه نـــهـــضَ المُـــلْ
كُ وحُــــطَّتــــ عــــن ظــــهــــرِه أَوْزَارهُ
وبــــآرائِه احْــــتَـــمَـــى فـــهْـــو إِمَّا
سُــــــــورٌ عَــــــــوَّذَتْه أَوْ أَسْــــــــوارُه
فـــــبـــــمـــــعـــــروفِه أَقــــرَّ وقــــرَّتْ
عـــيـــنُه واســـتَـــقَـــرَّ مِـــنْه قَــرارُه
جــاورتــه المــلوكُ تــلتــمــسُ العِــزِّ
ةَ لَمَّاـــــ رَأَوْه قَـــــدْ عـــــزَّ جَـــــارُه
وتَــحــامــىَ الأَذْمَــارُ جــانـبـه الأَش
وسَ لمــــا رَأَوْهُ يُــــحــــمَـــى ذِمَـــارُه
صــادَ صِــيــدَ المــلوكِ طَـوعـاً وكـرهـاً
وحــــبـــالاتُ صَـــيـــدِهـــمْ أَفْـــكَـــارُه
كــل مَــلكٍ مــنــهــم فِــمِــنــه غِــنَــاهُ
وإِليْه فــي المُــعْــضِــلاتِ انْــتِـصَـارُه
هُــو أَعْــلَى الوَرَى مَــكــانــاً وقــدْراً
قَــدْ عَــلا مَــنْ عُـلا الدَّرَارِي ديـارُه
شــقَّ حــتَّى ارْتَــقَــى بِـقَـاعَ المـعـالِي
طُــرْقــاً لا يُــشــق فــيــهــا غُــبــاره
لابــســاً حُــلَّةَ العُــلا ســاحــب الذَّي
لِ عــــلى قِــــمَّةــــ السُّهــــا جَــــرَّارُه
أنـظـر الأُقْـقَ مِـنْه فـهْـو مَنْزِلُه الأَ
قــــربُ والشَّمــــسُ فــــيــــه مَـــنَـــارُه
أَثَّرتْ رِجْــــلُه عـــلى وجـــنـــةِ الْبَـــدْ
رِ فَـــــــذاكَ الَّذِي بِهـــــــا آثَــــــارُه
بــــأْسُه وابْــــتِــــســـامـــه وسُـــطـــاه
ونَـــــداه وعَـــــفْــــوه واقْــــتِــــدَارُه
لَيْــس يَــنْــجُــو العـدوُّ مِـنـه إِذا فـرَّ
ســـــوى أَنْ يُـــــرى إِليـــــه قَـــــرَارُه
فَـــمُـــوالِيـــه لا يَـــخِـــيـــبُ مُــنَــاه
ومُـــعـــاديـــه لاَ يُـــقَـــالُ عِـــثَــارُه
أَكـــرَمُ الخـــلقِ لا يُــرى قــطُّ أَنْــدى
مــن يــمــيــن الغــمــامِ إِلاَّ يَـسـارُه
مِـــدْحَـــتـــي أَطـــيـــبُ المـــدائِح لمَّا
أَنــــبــــتـــت روضَ مَـــدْحِه أَمْـــطَـــارُه
لا عُـــلاً فـــي الأَنَـــامِ إِلاَّ عُـــلاَه
لا فــخــارٌ فــي الخــلقِ إِلاَّ فَـخَـارُه
أَيُّهـــا الصـــاحِـــبُ الذي مَـــلَكَ الده
رَ وأَجــــــنــــــادُ مـــــلكِه أَقْـــــدَارُه
قــد زَفَــفْــتُ العــروسَ مــن مـصْـر للش
امِ إِلى كُــفْــوِهــا الكــريــمِ نِـجـارُه
وحــقــيــقٌ لهــا بــأَنْ تُــصــبِــحَ الشُّه
بُ إِلَيـــهـــا يَــوْم الزِّفَــافِ نــثَــارُه
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك