ليهنك يا ذا الشمس أن نلت ذا البدرا

12 أبيات | 425 مشاهدة

ليهنك يا ذا الشمس أن نلت ذا البدرا
ســيـنـجـم هـذا الالتـقـا أنـجـمـا زهـرا
لقــد ســرّت الدنــيــا بـه بـعـد حـزتـهـا
ومـا قـد حوت حتى الذي استوطن القبرا
ألســت تــرى الأغــصــان كــيـف تـراقـصـت
بــأكــمــامــهــا مــن ظــلهــا قــلدت درا
وكــيــف تــغــنــي الورق فــي عـذبـاتـهـا
بــأعــذب ألحــان بــهـا تـمـنـح السـكـرا
وكــيــف غــدت فــي نــار بــرق ســمـائهـا
مـجـامـر أزهـار الربـى تـنـشـر النـشـرا
ويــبــســم ثـغـر الروض والقـطـر ذوبـكـا
وقـد يـجـيـش المـسـرور إذ تدهش البشرى
ودقــت طــبــول الرعــد والريــح شــبـبـت
وصــفــقــت الأنـهـار يـمـنـى عـلى يـسـرى
فــيــا لك مــن عــرس بــه عــرس الهــنــا
بـمـغـنـى سـمـا فـي سـاكنيه السما قدرا
وودت دراري الشــهــب سـمـعـا تـكـون مـن
نـواحـيـه والشـعـرى بـه تـنـشـد الشـعرا
تــمــنــى يــكــون البـدر طـيـرا بـأفـقـه
وتــنــقــر كــف النــجـم إذ جـاءه نـقـرا
رفـــلتـــم بــجــلبــاب الســرور مــطــرزا
بــتــهــنــيــتــي والسـعـد أضـحـى له زرا
ولا زلتــم تــجــنــون مــن روضـة الرضـا
رضــى الله زهــرا يـغـتـدي أبـدا نـضـرا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك