لِيَهْنِ الضِّياعَ وكُتَّابَها

14 أبيات | 174 مشاهدة

لِيَهْــنِ الضِّيــاعَ وكُــتَّاــبَهــا
وعُــمّــالَهــا ثــم أربــابَهــا
طُــلُوعُ الســعـودِ بـديـوانِهـا
غَــداةَ تــقــلَّدتَ أســبــابَهــا
وَرَدْتَ عــــلى رَشَــــدٍ دارَهــــا
وفــتَّحـتَ بـاليُـمـن أبـوابَهـا
وأحــيــيـتَ بـالعـزِّ عـمَّاـلَهـا
ودرَّعــتَهــا فــيـه جِـلبـابَهـا
فــأضــحــت بــذكـرك مـعـمـورةً
وقــد رام غــيــرُك إخـرابَهـا
تـداركـهـا بـك نُـصـحُ الوزير
فــشــدّ بــحــزمِــك أطــنـابَهـا
وصـــان بـــعــدلِك أمــوالَهــا
وكــفَّ بــه مــنــك إنــهـابَهـا
فــلا زلتَ فــي نِـعَـمٍ شـاكـراً
عـليـهـنَّ ذا العـرش وهَّاـبَهـا
أبا الصقرِ تفديك نفسُ امرِئٍ
دعـتـك لتـفـريـج مـا نـابَهـا
ومَــتَّتــْ إليــك بــذِمَّاــتــهــا
ومـــثـــلُكَ قــدَّمَ إيــجــابَهــا
لقـد أنـشبتْ حادثاتُ الزمان
مــخــالبَهــا بـي وأنـيـابَهـا
ونـالت عُـداتي بطول المُقام
عــلى عــطــلتــي فـيَّ آرابَهـا
وقـد مـكَّنـتـكَ مـن العـارفاتِ
جُــدودٌ تــوليــتَ أحــســابَهــا
فــلا تــنــســيَـنَّ عِـداتٍ مـضـتْ
فــقِــدمــاً تـلبَّسـتَ أثـوابَهـا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك