لِيَ الحَربُ مَعطوفاً عَليَّ هِياجُها

8 أبيات | 300 مشاهدة

لِيَ الحَـربُ مَـعـطـوفـاً عَـليَّ هِياجُها
وَظِــلُّ جَــوادي قَــيــظُهـا وَعَـجـاجُهـا
وَيَــأنَــفُ عَــزمـي أَن يُـرَدَّ رِمـاحَهـا
إِذا اِشـتَـبَهَـت خُـرصـانُهـا وَزِجاجُها
فَـمـا بالُ بَغدادٍ إِذا اِشتَقتُ رِحلَةً
تَــشَـبَّثـَ بـي غـيـطـانُهـا وَفِـجـاجُهـا
كَـــأَنَّ لَهـــا ديــنــاً عَــلَيَّ وَإِنَّنــي
سَـيَـطـلُبُهـا سَـيـفـي وَديـني خَراجُها
أَبَـغـداذُ مـا لي فـيـكَ نَهـلَةُ شارِبٍ
مِـنَ العَـيـشِ إِلّا وَالخَـطوبُ مِزاجُها
وَلَو أَنَّنـي أَرضـى بِـأَدنـى مَـعـيـشَـةٍ
لَأَرضَـت مُـنـائي عِـندَ أَهليكِ حاجُها
وَلَكِــنَّنــي جــارٍ عَــلى حُــكــمِ هِــمَّةٍ
كَثيرٍ عَنِ الطَبعِ الذَليلِ اِنعِراجُها
يُــخَــيَّلـُ لي أَنَّ الأَمـانـي غَـيـاهِـبٌ
وَلا تَـنـجَـلي إِلّا وَعَـزمـي سِـراجُها

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك