لِيَ الشَرَفُ الأَعلى الَّذي عَزَّ جانِبُه
11 أبيات
|
385 مشاهدة
لِيَ الشَــرَفُ الأَعـلى الَّذي عَـزَّ جـانِـبُه
فَــــلا أَحَــــدٌ إِلّا وَمَــــجـــدِيَ غـــالِبُه
وَإِنّــــي الَّذي لَولا صَــــنــــائِعُ جَــــدِّهِ
لَمــا رُفِــعَــت يَــومــاً لِمُــلكٍ مَـضـارِبُه
فَـتـىً يَـتَـقـاضـى صُـنـعَهُ النـاسُ دائِمـاً
فَـلَم يَـخـلُ يَـومـاً مِـن غَـريـمٍ يُـطـالِبُه
لَهُ قَــصــبــاتُ السَــبــقِ فـي كُـل مَـوطِـنٍ
يُــطــيـلُ إِذا أَسـدى لِمَـن لا يُـنـاسِـبُه
وَيَسقي إِذا الأَنواءُ في العامِ أَخلَفَت
فَهَــل مِــثــلُ آبــائي تُــعَــدُّ مَــنـاقِـبُه
وَكَــم قَــد كَــسَــونـا مِـن يَـتـيـمٍ وَمَـيِّتٍ
سَــتَــرنــا وَلَولانـا لَبـانَـت مَـعـايِـبُه
وَكَــم قَــد سَــعــى جَــدّي لِمَــدِّ صَـنـيـعَـةٍ
تُهَـــزُّ لَهـــا أَعـــطـــافُهُ وَمَـــنـــاكِــبُه
وَكَــم راضَ صَــعــبـاً جـامِـحـاً مُـتَـمَـنِّعـاً
يُـــلايِـــنُهُ طَــوراً وَطَــوراً يُــصــاعِــبُه
فَــأَصـحَـبَ مِـن بَـعـدِ الجِـمـاحِ وَأَسـمَـحَـت
قَــــرونــــتُهُ حَـــتّـــى تَـــوَلّاهُ راكِـــبُه
وَإِنّــــي لَمِـــقـــدامٌ إِذا مـــا تَـــأَخَّرَت
بِــغَــيــرِيَ فـي يَـومِ الطِـعـانِ مَـراكِـبُه
وَلَســتُ كَــمَــن وَلّى فِــراراً مِـنَ الوَغـى
يُــطــيــلُ سُــؤالاً عَـن رَفـيـقٍ يُـصـاحِـبُه
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك