لي اللَه من صب غريق بلا ذنب

22 أبيات | 219 مشاهدة

لي اللَه مـــن صـــب غـــريـــق بــلا ذنــب
هــو بـي هـوى الغـادات فـي لجـة الكـرب
فــمــا آن أن يــرثــي زمــانــي لعــاشــق
قـصـاراه وصـل الفـائق القـاعـد الكـعـب
فــواحــيــرتــي مـا حـيـلتـي عـز مـطـلبـي
فـــــــآه وآه ثـــــــم آه مــــــن الحــــــب
فـيـا كـبـدي ذوبـي ويـا مـهـجـتـي ارحلي
فــقـد ضـاقـت الأحـوال مـن شـدة الخـطـب
رعــى اللَه أوقــاتــاً تـقـضـت بـقـرب مـن
أذاب الحـشـى عـشـقاً لدى البعد والقرب
فــيــا طـالمـا عـانـقـتـه وارتـشـفـت مـن
مــراشــفـه خـمـراً جـيـمـعـي بـهـا يـصـبـى
ايــا قــلبــي المــضـنـي تـفـتـت صـبـابـة
ويـا مـقـلتـي بـالدمـع زيدي على السحب
فـــإنـــكــمــا أصــل لمــا قــد لقــيــتــه
ولم لا وقـد أوقـعـتـم الصـب فـي الغلب
فـــلولاكـــمـــا مـــا حــن روحــي لغــادة
حـجـازيـة المـيلاد خسبي بها بها حسبي
لطــيــفــة خــصـر عـبـلة العـجـز لحـظـهـا
نــســيـنـا بـه أفـعـال عـنـتـر فـي الحـب
تــعــشــقــتــهــا جــهــلاً عـلى حـيـن غـرة
ومــا زلت حــتــى صــرت شــخــصـاً بـلا لب
لعـــمـــرك مـــالي مـــخــلص عــن شــدائدي
سوى بالفتى المقصود في السهل والصعب
أبــى الخــيــر عـبـد اللَه قـطـب زمـانـه
عـظـيـم الحـجـا والعـلم والغوث والوهب
ســليــل الفـتـى العـبـاس والسـيـد الذي
إليـه التـجـائي فـي الرخاء وفي الجدب
أخــي المـجـد رب الفـضـل أكـرم بـمـاجـد
كـريـم سـمـا فـوق السـمـا كـيـن والقـطب
أمــولاي يــا مـولى المـوالي أرح فـتـى
بـمـأمـوله لا بـهـمـي ومـرغـوبـه العـذب
فـــإنـــي لديـــك اليـــوم ضــيــف ونــازل
ولي فــيــك ودشــاع فـي العـجـم والعـرب
وفـــي القـــلب آمــال جــســام وارتــجــى
بــجــاهــكــم الأعــلى يــجـود بـهـا ربـي
فــقــم بـي عـفـيـف الديـن فـي كـل حـالة
ولا تـحـرم المـسـكـيـن مـن بـحرك الرحب
فــلي فــيــك ظــن بــل يــقــيــن مــحــقــق
ومـثـلك مـات يـخـفـاه مـا حـل فـي قـلبي
عــليــك صــلاة اللَه مــن بــعــد أحــمــد
إمـام الورى المـخـتـار أفـضـل مـن نـبي
مـــع الآل والأصـــحــاب مــا لاح بــارق
ومــا أضــحـك الأزهـار دمـع مـن السـحـب

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك