لي بالحبيب وآله استنجاد
20 أبيات
|
244 مشاهدة
لي بــالحــبـيـب وآله اسـتـنـجـاد
فــهــم الغــيــاثُ وكـلهـم أمـجـاد
إنـى قـصـدت رحـابـكـم كـي أشـتكى
مـن جـور من في حكمهم قد حادوا
لكـم التـجـائي آل أحـمـد سـرمدا
مــن بــغــي قــوم كــلهــم أوغــاد
فـبـكـم يـنـال المـسـتـجير مرامه
إن نــاله مــن فــيــضــكـم إمـداد
بـوكـم بـكـم يغدو الذليل معززا
وبـكـم بـنـاء المـسـتـغـيـث يـشاد
وبـكـم طـريـد الجور يصبح عائذا
ولبــيـت مـأمـنـه القـديـم يـعـاد
ويــعــز مــن بـعـد المـذلة قـدره
ويــؤمــه الإقــبــال والإســعــاد
وبــكــم يــظــل مـعـظـمـا ومـعـزّزا
وبــكــم يـسـود فـتـكـمـد الحـسـاد
ويـقـول بـعـدا للألى قـد مـزقوا
عــرضـى كـمـا بـعـدت ثـمـود وعـاد
يـا سـبـط خـير الخلق مالى ملجأ
إلا حـــــمـــــاك أؤمّه فــــأفــــاد
فـامـدد يـديـك وخـذ بـناصر أحمد
فـهـو العـبـيـد وأنـتـم الأسـياد
من يوم أبعده العداة عن الحمى
بــالطـرف مـن مـر الفـراق سـهـاد
والنـار بـالأحـشـام زاد لهيبها
فــتــمــزّقـت مـن حـرّهـا الأكـبـاد
فــبــحـقّ جـدّك يـا حـسـيـن تـولّنـى
بــرعــايــة مــا بــعـدهـا إبـعـاد
يـا خـيـر جـار قـد تـخـذت جـواره
ســنــدا فــأمّـت سـاحـتـى القـصّـاد
أشــكــو الفــراق لسـيـدي وأبـثـه
وإليــك تـشـكـو الأهـل والأولاد
لله اطـــفـــال إليــك تــضــرعــوا
فـاسـمـع صـريخ ندائهم إذ نادوا
واجعل لهم في القرب منك وسيلة
فــزمــان قــربـك عـنـدهـم أعـيـاد
فــبــحـق جـدك لا تـخـيـب قـصـدهـم
فــالشــوق فــي أحـشـائهـم يـزداد
وإليــك آمــالي بــســط بــنـائهـا
والرأيُ رأيـــكَ والرجـــوع مــراد
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك