لي بعد بينك لوعة المفؤد
28 أبيات
|
210 مشاهدة
لي بـــعـــد بــيــنــك لوعــة المــفــؤد
وحــشــا الســليــب وعــبـرة المـعـمـود
كـــنـــا نــريــدك ان تــكــون وانــنــا
جـــيـــران ظـــل فـــنـــائك المـــمــدود
فـــصـــرمــتــنــا لاعــن لقــا وتــوادد
وهـــجـــرتـــنـــا لا عــن قــلا وصــدود
فــلأرثــيــنــك بــالدمــوع وان يــكــن
دمــع الشــجــي عــليــك غــيــر مــفـيـد
ولا صــحــبــن الليــل بــعــدك شـاهـدا
واريـــه كـــيــف يــكــون قــدح زنــودي
واصــبــر عــيــنــا فـي هـواك سـخـيـنـة
وقــفــا عــلى العــبــرات والتـسـهـيـد
نـــصـــبـــت لك الايـــام أي حـــبـــائل
فــاســتــوقــعــتــك وكــنــت أي شــديــد
ولكــم نـسـجـت عـليـك مـن بـرد الدعـا
درعــا يــقــيــك فــكــان غــيــر سـديـد
طــوبــى لمــرقــدك المــنــيــر فــانــه
مــلآن مــن شــمــس الضــحــى بــعــمــود
أســفــي عــلىغــصــن تــقــاضــاه الردى
وهـــلال ســـعــد فــي الثــرى مــلحــود
ومـــحـــلق للمـــجـــد قـــبـــل بــلوغــه
القـــى اليـــه المــجــد بــالاقــليــد
ومــهــنــد مــا ســل فــي طــلب العــلا
حــتــى تــغــمــد فــي الثــرى بــغـمـود
بــعــدا لطــارقــة الهــمــوم فــانـهـا
ضـــيـــف يـــقـــطـــع خـــيــط كــل وريــد
تــغـشـى اذا غـشـيـت بـدا لا تـنـثـنـي
الا بـــوســـطـــى كـــل عـــقـــد فــريــد
يا ذا السعادة والذي لرحيله الشهد
اء قـــــد مـــــلأت عــــراص البــــيــــد
شــمــس الســعــادة وجــتــك فــلا تـجـد
عــن ظــل عــفــو الخــالق المــعــبــود
طــشــت لغــيــبــتــك الشـمـوع واقـفـرت
تــلك الربــوع مــن الظــبــاء الغـيـد
عــهــدي بــمــصــرك مــصــر كـل مـحـاسـن
واليــوم مــصــر الحــزن والتــعــديــد
لم يــبــق فــيـهـا مـمـن يـلوح هـلاله
مــمــن عــهــدت ســوى الليـالي السـود
مــلأت قــلوبــهــم الغــضــا فـكـأنـهـا
أكــــــوار عـــــيـــــس نـــــزل ووفـــــود
يـا نـبـوة الايـام او يا جفوة الأح
بـــاب قـــد اعـــجـــمــتــمــا لي عــودي
اوردتـــمـــانــي مــوردا فــصــددت عــن
بـــيـــن الوديــد وفــجــعــة المــودود
لا زلت اقــتــرع المــصــائب صــابــرا
حــتــى انــفــردت لهــا وقــل عــديــدي
ان تــبـعـثـا نـحـوي الخـطـوب فـانـهـا
كــــالســــرد مـــعـــروضـــا عـــلى داود
كــــرا عــــليّ فــــإن صــــبـــري صـــارم
مـــن دونـــه يـــتـــقـــد كـــل حـــديـــد
فـسـقـى الذي غـصـب الحـياة من الرضا
غــــــــراء ذات بــــــــوارق ورعــــــــود
مـا اسـتـعـبـرت عـيـن لفـقـد حـبـيـبها
او حــــــن حــــــاد للنـــــقـــــا وزرود
وســقــى ابـاه الصـبـر كـاسـا مـتـرعـا
مـــمـــزوجـــة بـــجـــلاوة التـــوحــيــد
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك