لي حَبيبٌ قَد لَجَّ في الهَجرِ جِدّا
21 أبيات
|
456 مشاهدة
لي حَـبـيبٌ قَد لَجَّ في الهَجرِ جِدّا
وَأَعــادَ الصُــدودَ مِــنــهُ وَأَبــدى
ذو فُــنــونٍ يُــريـكَ فـي كُـلِّ يَـومٍ
خَــلَفــاً مِــن جَــفــائِهِ مُـسـتَـجَـدّا
يَــتَـأَبّـى مَـنـعـاً وَيُـنـعِـمُ إِسـعـا
فـاً وَيَـدنـو وَصـلاً وَيَـبـعُـدُ صَـدّا
أَغـتَـدي راضِـيـاً وَقَـد بِـتُّ غَـضـبا
نَ وَأُمـسـي مَـولىَن وَأُصـبِـحُ عَـبدا
وَبِــنَــفـسـي أَفـدي عَـلى كُـلِّ حّـالٍ
شـادِنـاً لَو يُـمَـسُّ بِـالحُـسنِ أَعدى
مَـرَّ بـي خـالِيـاً فَأَطمَعَ في الوَص
لِ وَعَـــرَّضـــتُ بِـــالسَـــلامِ فَــردا
وَثَــــنـــى خَـــدَّهُ إِلَيَّ عَـــلى خَـــو
فٍ فَـــقَـــبَّلـــتُ جُـــلَّنــاراً وَوَردا
سَــيِّدي أَنــتَ مـا تَـعَـرَّضـتُ ظُـلمـاً
فَــأُجــازى بِهِ وَمــا خُــنـتُ عَهـدا
رِقَّ لي مِــن مَــدامِـعٍ لَيـسَ تَـرقـا
وَإِرثِ لي مِـن جَـوانِـحٍ لَيـسَ تَهدى
أَتُـرانـي مُـسـتَـبـدِلاً بِـكَ مـا عِش
تُ بَــديــلاً وَواجِــداً مِــنـكَ بُـدّا
حـــاشَ لِلَّهِ أَنـــتَ أَفــتَــرُ أَلحــا
ظـاً وَأَحـسَـنُ شَـكـلاً وَأَحـسَـنُ قَـدّا
خَــلَقَ اللَهُ جَــعـفَـراً قَـيِّمـَ الدُن
يـا سَـدادَن وَقَـيِّمـَ الديـنِ رُشـدا
أَكـرَمُ النـاسُ شـيـمَةً وَأَتَمُّ النا
سِ خَــلقــاً وَأَكـثَـرُ النـاسِ رِفـدا
مَــلِكٌ حَــصَّنــَت عَــزيــمَــتُهُ المُــل
كَ فَــأَضــحَــت لَهُ مُــعــانــاً وَرِدّا
أَظهَرَ العَدلُ فَاِستَنارَت بِهِ الأَر
ضُ وَعَــمَّ البِــلادَ غَــوراً وَنَـجـدا
وَحَـكـى القَطرَ بَل أَبَرَّ عَلى القَط
رِ بِــكَــفٍّ عَــلى البَــرِيَّةــِ تَـنـدى
هُـوَ بَـحرُ السَماحِ وَالجودِ فَاِزدَد
مِنهُ قُرباً تَزدَد مِنَ الفَقرِ بُعدا
يـا ثِـمـالَ الدُنـيا عَطاءً وَبَذلاً
وَجَـمـالَ الدُنـيـا سَـنـاءً وَمَـجـدا
وَشَــبـيـهَ النَـبِـيِّ خَـلُقـاً وَخُـلُقـاً
وَنَــســيــبِ النَــبِــيِّ جَــدّاً فَـجَـدّا
بِـكَ نَـسـتَـعـتِـبُ اللَيـالي وَنَـستَع
دي عَـلى دَهـرِنـا المُـسيءِ فَنُعدى
فَـاِبـقَ عُـمـرَ الزَمـانِ حَـتّى نُؤَدّي
شُــكــرَ إِحـسـانِـكَ الَّذي لا يُـؤَدّى
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك