لي حَبيبٌ من حُسنه وَصفاتِه
30 أبيات
|
1018 مشاهدة
لي حَــبـيـبٌ مـن حُـسـنـه وَصـفـاتِه
كـلّ مـا فـي الوُجـود من حَسَناتِه
هــو سِـرُّ الأَسـرار فـي كُـلّ غـيـبٍ
وهـو نـورُ الأَنـوارِ فـي مشكاته
وهو روحُ الأَرواحِ خير البَرايا
صــفــوةُ اللَهِ مــصــطَـفـاه لِذاتِه
سَــيِّدُ الكُــلّ خــاتــمُ الرُسـلِ طـه
خـيـرة اللَهِ مـن جَـمـيـع هـداتـه
مـظـهـرُ الحـقّ وهـو طـورُ التَجَلّي
وَجَــمـيـعُ الكَـمـالِ بَـعـضُ صِـفـاتِه
يــا حَــبـيـبـاً أَحـبّهُ اللَهُ حـقّـاً
وَحَـبـا الكَـونَ مـنـهُ أَصـلَ حَياتِه
وَكَـــفـــى جــابِــراً حــديــثٌ رَواهُ
عَـنـكَ صـدقـاً يَـكـفيه صدق رواته
خَـــلَق اللَهُ نـــورَ ذاتِــكَ بــدءاً
وَمــنَ النـور قـد بَـرى نـيّـراتـه
مـا خَـلَقتُ الأَفلاكَ لَولاك أَيضاً
نَــقــلتــهُ ثِــقـاتـهُ عـن ثِـقـاتـه
أَنـــتَ أَصـــلٌ لكــلّ أَصــلٍ شَــريــفٍ
مُــذ أَطــلَّ الوُجـودُ مـن شُـرُفـاتِه
يـا رُؤوفـاً بِـالمُـؤمِـنـينَ رحيماً
زادَنـا اللَهُ فـيـكَ مـن رحـمـاته
مـا خَـلا الديـنُ مـن حماةٍ لَدَيه
كـيـف يـخـلو وَأَنـتَ ليـتُ حـمـاتِه
فَـاِمـنَحِ الكُلَّ نظرَةً عَلَّ يَغدو ال
كُــلُّ كَــاللّيــث هـبّ فـي وَثـبـاتِه
وَسُــيــوفُ الإِســلامِ لِلشَــرقِ عــزٌّ
خــيــرُ أَنــصــارِهِ وَخــيــرُ وُلاتِه
فَهــب الشَــرق مــنــهـمُ كـلّ سـيـفٍ
تـــرتَـــضــيــه لِفَــوزِه وَنَــجــاتِه
عـلّ تـرضـى بـما يَكون وَيرضى ال
له عــمّــن يَــقــوم فــي مَـرضـاتِه
إِنّ ليـل الإسـراء فيهِ عطاءُ ال
له أَوفـى العَـطـاءِ فـي أُعطِياتِه
فـهـو يُـعـطـي وَأَنـتَ تـقـسم فينا
هِــبَــةً وَالكَــريـمُ يُـولي هـبـاتِه
فـاِشـفِ صدرَ الإِسلامِ مِمّا يُعاني
بِـاِضـطِـرابِ الإِسـلامِ في ثوراتِه
زفـــراتٌ مـــا بَــيــنَ مَــدٍّ وَجَــزرٍ
تَــتَــوالى فَـاِنـظُـر إلى زَفَـرانِه
وَهـب التـاجَ صـاحـب التاج فرداً
جـامِـعـاً لِلجَـمـيـعِ فـي جُـمـعـاته
وَلِواءً لِيَــنــضَــوي الكُــلُّ مِــنّــا
تـحـتَ هـذا اللِّواء فـي عـرفـاتِه
وَسَــلِ اللَهِ لِلجَــمــيــعِ صَــلاحــاً
يـا شَـفـيـعَ الجَـمـيعِ من سيّئاته
فَـــإذا أَذَّنَ المُـــؤَذِّنُ فـــيـــهِــم
رَدَّد الشَـــرقُ كـــلّهُ صـــيـــحــاتِه
وَإِذا حـجَّ أَو غَـزا القَـومُ فـيهِم
قــــامَ كُــــلٌّ بــــحـــجّه وَغـــزاتِه
وَلوجــه الكَــريــم أَقـبـل بـوجـهٍ
فــاقَ كُــلّ الوجـوه فـي نـيّـراتِه
وَاِشـفِ مـا بي من كُلّ وجهٍ وَأَطلق
نــي كَـطـيـر يَـطـيـر فـي فـلواتِه
يـتـغـنّـى بـاِسـم الحَـبـيب جَهاراً
وَهــو مــع مـن أحـبّ فـي خـلواتِه
وَصَــلاةُ المَــولى عَــلَيـكَ تَـوالى
مـا عـنـاك المـحـبُّ فـي أَبـيـاتِه
وَعـلى الصـحـبِ وَالقَـرابَة ما قد
رُفــع الرافــعــي عَــلى عــلاتــه
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك