لي لسانٌ ما زال يُطريك في النث

7 أبيات | 205 مشاهدة

لي لسانٌ ما زال يُطريك في النث
ر وفـي النـظـم غـيـرَ مـا مستريحِ
وارتـكـابُ الديـون إيـاي فـي ظِـل
لِك يــهــجـوك بـاللسـان الفـصـيـحِ
والعـقـابُ الجـمـيـل مـنك على ذا
ك حـقـيـقٌ دون العـقـاب القـبـيـحِ
وهـــو ألا يـــرانــي النــاس إلا
فــي مــحــلٍّ مــن اليــسـار فـسـيـحِ
ليـت شـعـري إن لم يـزُح علتي جو
دك والحــظ هــل لهــا مــن مُـزيـحِ
إن مــن جــورك المــبــرِّح بـالمُـن
نَـــةِ والصـــبــرِ أيَّمــا تــبــريــحِ
أن تـرى العُـرفَ عـنـد مثليَ نكراً
وأرى المــدح فــيـك كـالتـسـبـيـحِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك