لِيْ مِنْ هَوَاكَ بَعيدُهُ وَقَريبُهُ

12 أبيات | 3209 مشاهدة

لِيْ مِـنْ هَـوَاكَ بَـعـيدُهُ وَقَريبُهُ
ولَكَ الجَـمـالُ بَـديـعُهُ وَغَرِيبُهُ
يـا مَـنْ أُعِـيـذُ جَمالَهُ بِجلاَلِهِ
حَذَراً عَلَيْهِ مِنَ العُيونِ تُصِيبُهُ
إِنْ لَمْ تَكُنْ عَيْني فَإِنَّكَ نُورُهَا
أَوْ لَمْ تَكُنْ قَلْبي فأَنْتَ حَبيبُهُ
هَــلْ حُـرْمَـةٌ أَوْ رَحْـمَـةٌ لِمُـتـيَّمٍ
قَـدْ قَـلَّ فِـيـكَ نَـصِـيرُهُ وَنَصِيبُهُ
أَلِفَ القَصائِدَ في هَوَاكَ تَغزُّلاً
حَـتَّى كـأَنَّ بِـكَ النَّسـيبَ نَسِيبُهُ
هَـبْ لي فُـؤَاداً بِالغَرامِ تُشِبُّهُ
واسْتَبْقِ فَوْداً بالصُّدود تُشِيبُهُ
لَمْ يَـبْـقَ لِي سِـرٌّ أقـولُ تُذِيعُهُ
عَـنِّيـ وَلا قَـلْبٌ أَقُـولُ تُـذِيـبُهُ
كَــمْ لَيْـلَةٍ قَـضَّيـْتُهـا مُـتَـسَهِّداً
وَالدَّمْـعُ يَـجْرَحُ مُقْلَتي مَسْكُوبُهُ
وَالنَّجْمُ أَقْرَبُ مِنْ لِقَاكَ مَنَالُهُ
عِـنْـدِي وَأَبْعَدُ مِنْ رِضَاكَ مَغِيبُهُ
وَالجَـوُّ قَـدْ رَقَّتـ عَـليَّ عُـيـونُهُ
وَجُــفــونُهُ وَشِــمــالُهُ وَجـنـوبُهُ
هِيَ مُقْلةٌ سَهْمُ الفِراقِ يُصِيبُها
وَيَـسِـحُّ وَابِـلُ دَمْـعِهـا فَـيصُوبُهُ
وَجَـوىً تَـضـرَّم جَـمْرُهُ لَوْلا نَدَىً
قَاضِي القُضاةِ قَضَى عَليَّ لَهِيبُهُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك