لـبستُ لأجلِه ثـوبَ الـحِدادِ

6 أبيات | 334 مشاهدة

لـبـسـتُ لأجـلِه ثــوبَ الـحِدادِ
ودُرتُ مـع الزَّمـانِ بــغــيرِ زاد
أمدُّ يـدي إلى قـلمي افتِقارًا
فـيـدفَعُنـي إلى تلك الأيـادي
فيا ليـتَ اليراعَ يصيرُ سهـمًا
كـمـا أبــغـي ويـكـتبُ في فؤادي
سـئمْـتُ من الحـياةِ بلا حـياةٍ
وضـقْـتُ من الرَّشـادِ بـلا رشـاد
وكــيـف يـهــيمُ بالدنيا أديبٌ
تَـســرْبَـلَ بـالسَّواد على السـواد
إذا أكـل الطـعـامَ فــمن تُرابٍ
وإن شــرب المـيـاهَ فـمِـنْ مِـداد

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك