ماذا أَحقّاً تنكرين صبابتي

5 أبيات | 299 مشاهدة

مــاذا أَحــقّــاً تــنــكـريـن صـبـابـتـي
كــفــرت لعــمــري بــالهــوى شــفَـتـاكِ
فـأَنـا الذي لم أدرِ ما معنى الهوى
مــن قــبــلِ أَن بــعــثــت بـه عـيـنـاكِ
شـــفـــتــاك ظــالمــةٌ وقــلبُــكِ ظــالمٌ
شــفــتــايَ كــاذبــةٌ فــأَنــتَ مــلاكــي
ولديــكَ مــنــي شـاهـدان عـلى الهـوى
قـلبـي الخَـفُـوقُ جـوىً وجـفني الباكي
روحي فداؤكَ يا ابن حامدَ في الهوى
وأنـــا حـــيــاتــي يــا دريــدُ فــداكِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك