مَاذَا تُعِيضُكَ مِن صِبَاكْ
32 أبيات
|
179 مشاهدة
مَـاذَا تُـعِـيـضُـكَ مِـن صِـبَـاكْ
شَــكْــوَى شَــجٍ وَدَمُــوُع بَــاكْ
أَمْــــسَــــى مُــــحَـــمَّدُ وهْـــوَ
مِـقْـدَامُ الشَّبابِ بِلاَ حَرَاكْ
عَـن مِـصْـرَ نَـاءَ وَهْـوَ فِـيهَا
إِنَّ شَـــــــرَّ النَّأـــــــْيِ ذَاكْ
يَــا غَــادِيــاً وَيْــلاَهُ مَــا
أجْـنَـى الغَـدَاةَ عـلَى ضحَاكْ
مــهْــمــا يُــجِـدَّ بِـيَ النَّوَى
أَلَمــاً سَــيُــذكِــرُنِـي نَـوَاكْ
أَنْــتَ الصَّفــِيُّ لِمــنْ صَــفَــا
أَنْــتَ الوَفِــيُّ لِمَــنْ رعَــاكْ
أَنْـتَ الكَـرِيـمُ ابـنُ الكِرَا
مِ المُـزْدَهِـي بِـكَ عُـنْـصُـرَاكْ
أَنْــتَ الرَّجَـاءُ رَجَـاءُ مِـصْـرَ
بَــدَا سَــنَــاهُ فِــي سَــنَــاكْ
وَرَآهُ مُـــزْدَانـــاً بِــأَلْوَانِ
الأَشِــــــعَّةــــــِ مَــــــنْ رَآكْ
لَمْ يَــــحْــــبُ غَـــيْـــرَكَ رَبُّهُ
كــلّ مَــعْــنــىً مَــا حَــبَــاك
خُــــلُقٌ عَــــظِــــيـــمٌ نَـــابِهٌ
لَمْ يَـــسْـــتَــقِــلَّ بِهِ سِــوَاكْ
أَدَبٌ وَلاَ أَدَبُ المُــــــــــلُو
كِ وَذَاكَ في الشِّيمِ المِلاَكْ
نَــــظْــــمٌ كَــــنَـــظْـــمِ الدُّرِّ
أَبْـــدَعَهُ وَنَـــوَّعَه حِـــجَـــاكْ
نَــثْــرٌ بَــلَغْــتَ بِهِ الإِمَــا
مَـةَ مَـن تَـلاَه فَـقَـد تَـلاَكْ
لَفْـــظٌ نَـــفَـــسْـــتَ بــلَحْــنِهِ
لحْـنَ الشَّوَادِي فِـي الأَرَاكْ
فَــنٌّ حَــكِــيــتَ المُـعْـجِـزِيـن
بِهِ وَمَــــا أَحــــدٌ حـــكَـــاكْ
كَـــمْ فَـــرَّ أَبْــطَــالٌ فَــعُــدْ
تَ بِهِـمْ إِلى دُنْـيَا الْعِرَاكْ
أَنْــشَــرْتَهُــمْ بَــعْـدَ الْبِـلَى
وَنُــشُــورُ قَـوْمـكَ مُـبْـتَـغَـاكْ
لُطْـفـاً لِنَهْـضَـةِ رَاسِـفِـيـهِـمْ
وَاحْـــتِـــيَـــالاً لِلْفِـــكَــاكْ
وَبــبَــذْل هَــاتِــيـكَ الْقُـوَى
أَنْــفَــذْتَ فِــي عَــجَـلٍ قـوَاكْ
مَــا مَـنْ رَدّى أَجْـرى الشُّؤُو
نَ دمــاً كَــمَـا أَجْـرَى رَدَاكْ
تَــــاللهِ إنِّيــــ لَسْــــتُ أَدْ
رِي كَــيْـفَ تَـعْـزِيَـتِـي أَبَـاكْ
يَــا أَحْــمَــدَ الآبَــاءِ مَــا
ذَا فِي ابْنِكَ الغَالِي دَهَاكْ
لَمــا ثــكِــلْتَ فَـتَـاكَ مِـصْـرُ
جَــمِــيــعُهَــا ثَـكِـلَت فَـتَـاكْ
فَـــكَـــأنَّمــَا فِــي كُــلِّ وَجْهٍ
مُــــسْــــتَهِـــلٍّ مُـــقْـــلَتَـــاكْ
وَكَــأنَّمــَا فِــي كُــلِّ جِــسْــمٍ
بَـــاتَ قَـــلْبُـــكَ وَهْـــوَ ذَاكْ
سَـــلْ أَنْ يُـــثَــبّــتَــكَ الذَّي
فِـي فِـلْذَةِ الكَـبِـدِ ابْتَلاَك
وَليَــعْــصِــمَـنْـكَ الْيَـوْمَ مَـا
نَهْــنَهْــتَ عِـلْمـاً مِـنْ نُهَـاكْ
وَلْيَــنْــفَـعَـنْـكَ الخُـبْـرُ فِـي
تَــطْـوِيـعِ صَـبْـرِكَ إِنْ عَـصَـاكْ
وَلْتَـــــغـــــدُوَنَّ عَــــتَــــادَكَ
الشِّيـَمُ الَّتِـي كَـانَـتْ حُلاَكْ
أَمُــحَــمَّدُ اقْــرَرْ فِــي جَــوا
رِ اللهِ فَهْـوَ قـدِ اصْـطَـفَاكْ
أَمْــحَــمَّدُ انْــعَــمْ بِـالْخُـلُو
دِ وَطَــابَ بِــالذِّكْـرَى ثـرَاك
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك