ماست بلدن والأثيث تميم
45 أبيات
|
180 مشاهدة
مــاســت بــلدن والأثــيـث تـمـيـم
يــخــشــاه طـعـنـا عـامـر وتـمـيـم
وبـخـدهـا رب الجـمـال قـد استوى
مــن فــوق كــرســي لديــه نــعـيـم
نـاجـي مـليـك جـمـالهـا فـي طوره
قـــلب شـــجــي بــالغــرام كــليــم
تــرمــي بـقـيـس قـيـس قـلب نـاشـد
أبـثـيـنـةٌ صـبـري الجـمـيـل سـقيم
يـروي ضـحـوك الثـغر عن ميّ وقلب
الصــب غــيــلان الغــرام يــهـيـم
أربى على الخنسا الفؤاد بوجده
وفــؤادهــا صــخــر عــليّ صــمــيــم
وتـمـلّك النـسـريـن عـقـرب صـدغها
وسـمـا السـمـاك بـجـيـدهـا ونعيم
ان انـكـرت قـتـل المـحـب وخاصمت
فـدمـي الشـهـيـد بـخـدهـا مـرقـوم
لم أنـسـهـا إذ أقـبـلت وتـبـسـمت
والثــغــر درّ كــالجــمـان نـظـيـم
مـالت وقـد ثـمـلت بـخـمر دلالها
تــهــتـزّ مـا هـزّ الغـصـون نـسـيـم
وسـعـت بـكـاس مـن سـلافـة ثـغرها
فـاق الشـمـوس فـطـعـمـه التـسنيم
حــلت فــؤادي ثــم حــلت بــعــضــه
خــالا بـوجـنـتـهـا هـو المـرسـوم
وشـكـوت مـا بـي مـن جـوى وصبابة
فـصـبـت تـقـول لمـن صـبـوت غـريـم
فـأجـبـتـهـا أنـي رضيع هوى التي
ســالت وإنــي بــالهــوى لعــظـيـم
قـالت ألا ادن فـقلت أخشى رمية
مــن نـبـل طـرف ليـس مـنـه سـليـم
كـيـف السـبـيل إلى الدنو وأسود
مــن آل عــبــس بـالجـفـون مـقـيـم
أو ليـس ان ذؤابـتـيـك إذا بـتـا
جـسـدي وقـلبـي يـا سـعـاد حـسـيـم
كـرّت تـعـاتـبـنـي وذاك العتب لي
عــــذبٌ ولكـــن الفـــؤاد شـــليـــم
هـجـرت سـليـمـى بـعـد عـقد مودتي
وجــفــت فــمــا تــرثـي ورثّ أديـم
والدهر جاد فقلت يا دهر انتصف
لم أخـــش مـــن جـــور ولي حـــيــم
بـدر سـما بسما الرباعة والحجى
ونـــمـــا له فــضــل رواه نــديــم
حـاكـي سـليـمـان الحـكـيـم بحكمة
وإلى ســليــمـان الكـريـم حـكـيـم
قـد لاح كـابـن ذكـا لنا بذكائه
وبــراعــه ورد البــيــان ســجـيـم
فـتـرى الورى وفـدت عـليـه كـأنه
ثــمــر عــجــيـب بـالأنـام كـمـيـم
أوانـــه قـــمــر أحــيــط بــهــالة
وكــأنــه بــيــن الأنــام كــليــم
قـمـر يـنـيـر بـمـا يـشـيـر مدبرا
وعــطــارد الأفــلاك والتــقـويـم
فـهـو المشار إليه بالحاجات ان
حــمّـت فـعـج يـا صـاح حـيـث تـروم
كـم حـل خـطـب المـشـكـلات خـطابة
يـتـلوه داعـي السـلم والتـسـليم
قـالت وجـوه العـصـر ان زمـانـنا
مــن مـثـل هـذا المـوسـوي عـقـيـم
فــكــأنــه والآل ســمــط جــواهــر
لكـــنـــه مــن بــيــنــهــنّ كــريــم
عـرج له سـبـتـا تـحـز سـبـتا لدى
أفـضـال مـحـيـي السـبت وهو بسيم
كــــزبــــور داودٍ تــــردد ذكــــره
بـيـن الورى يـحـلو بـه التـرنيم
ولآل اســرائيــل أضــحــى ســيــدا
مـنـه القـضـاء ويـؤخـذ التـعـليم
فــكــأنــه هــارون عــنــد تــكــلم
وكـــأنـــه هــارون حــيــن يــقــوم
شــهــم إذا هــزّت يــداه يــراعــه
يــرتــاع ليــثٌ بــالعـريـن أجـيـم
ذو مـــقـــول صـــدق أبـــرّ مــعــلن
خــيــر المــقــال وســره مــكـتـوم
انـشـا أحـاديـث الفـصـاحة بارعا
يــروي فــســحــبــان لديـه فـحـيـم
وبــغــيــث مــعـروف يـروّي طـالبـا
ونــدا يــديـه بـالجـمـيـل عـمـيـم
فـهـو المـعـرّف بـالنـدى بل أهله
وأبـو الكـمـال فـحـقـه التـقـديم
أضـحـي بـديـوان البـراعـة نـيـراً
بــالراي مــنـه تـسـتـنـيـر نـجـوم
قـد خُـصّ بـالأفـضال من تقضى على
يـده مـسـاعـي النـاس فـهـو وسـيم
فـإليـك يـا ذا الألمـعـي خـريدة
وفــدت تـغـرد زانـهـا التـنـغـيـم
خـذهـا فـعـقـد ثـنـائكـم مصباحها
وبـنـظـم مـدحـكـم حـلا التـرقـيـم
تـنـبـيـكـم عـن مـغـرم دنف الهوى
فـي حـبـكـم بـالسـمـع قـبـل يـسيم
فـخـتـامـهـا مـسـك كـعـرف ثـناءكم
وبــثــغــرهــا مــدح لديـك تـمـيـم
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك