ماط مِن هاشم سَحابةَ جُودٍ

9 أبيات | 213 مشاهدة

مــاط مِــن هــاشــم سَـحـابـةَ جُـودٍ
بَـعـدَهـا أَصـبَـح الوُجـود هَـشـيما
قـادَ صَـعـبـاً مِـنـهـا وَكـهَّم عَضباً
وَرَقــى هَــضــبــة وأردى زَعــيـمـا
نَــثــرت دَمــعَهـا عَـقـيـقـاً لِصَـرفٍ
حَـلَّ مِـنها سلكَ العُلى المَنظوما
إِن خـطـبـاً أَردى الحـسـيـنَ لَخَطبٌ
مِن فُؤاد العليا أَصابَ الصَميما
أَظــلمــت بَـعـده الرصـافـةُ حَـتّـى
ألبـسـتها الأَرزاءُ لَيلاً بَهيما
أَيُّها الطالب الحسين أَلا اَرْبَع
أَنـتَ لَم تـبلغ النَعيم المُقيما
حَــق أَن تــســبـل الدُمـوع لِخـطـبٍ
عـادَ شـكـل الخُـطـوب عَـنهُ عَقيما
مـا عَـلى الطَـرف لَو يَـسحُّ سَجوما
مـعـصـراً يَـسـفـح الأَجشَّ الهَزيما
فَـبـأعلى الفردوس فَرد المَساعي
أَرخـوه قَـد فـازَ فَـوزاً عَـظـيـمـا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك