ماط مِن هاشم سَحابةَ جُودٍ
للشاعر جعفر الحلي
1
مــاط مِــن هــاشــم سَـحـابـةَ جُـودٍ
بَـعـدَهـا أَصـبَـح الوُجـود هَـشـيما
2
قـادَ صَـعـبـاً مِـنـهـا وَكـهَّم عَضباً
وَرَقــى هَــضــبــة وأردى زَعــيـمـا
3
نَــثــرت دَمــعَهـا عَـقـيـقـاً لِصَـرفٍ
حَـلَّ مِـنها سلكَ العُلى المَنظوما
4
إِن خـطـبـاً أَردى الحـسـيـنَ لَخَطبٌ
مِن فُؤاد العليا أَصابَ الصَميما
5
أَظــلمــت بَـعـده الرصـافـةُ حَـتّـى
ألبـسـتها الأَرزاءُ لَيلاً بَهيما
6
أَيُّها الطالب الحسين أَلا اَرْبَع
أَنـتَ لَم تـبلغ النَعيم المُقيما
7
حَــق أَن تــســبـل الدُمـوع لِخـطـبٍ
عـادَ شـكـل الخُـطـوب عَـنهُ عَقيما
8
مـا عَـلى الطَـرف لَو يَـسحُّ سَجوما
مـعـصـراً يَـسـفـح الأَجشَّ الهَزيما
9
فَـبـأعلى الفردوس فَرد المَساعي
أَرخـوه قَـد فـازَ فَـوزاً عَـظـيـمـا
تعليقات القراء 0