هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

ما أبرد ذا الوجه عند دعوى الأدب

للشاعر علي الدرويش

1
ما أبرد ذا الوجه عند دعوى الأدب
أعــمــى وأبــو جـهـله وريـقـي جـلبـي
2
مــا أكــلح أعــمــى لســانـه مـنـدفـع
فـي مـقـعـد خـزي بـنـظـم ريـح الكـذب
3
أوصـاف خـنـىً فـيـه بـالقبيح اجتمعت
مــا أشــنـع هـذا عـلى خـصـال الريـب
4
أفــيــون وبــرش كــذا حــشــيـش وطـلى
شـيـرا مـع بـوظـا سـوى ملاهي الطرب
5
كـالطـار ومـثـل الطـنـبور أو منقلة
مــا أقــبــح أعــمــى مــولَّع بـاللعـب
6
مــا أوقـح أعـمـى إن ازدرى ذا عـورٍ
الكــل حــواهــا فــكــيـف سـب النـسـب
7
فــظــاً وغــليـظـاً كـذا عُـتُـلَّاً فـفـشـا
فــــيـــه جـــدرى مـــخـــلَّط بـــالجـــرب
8
حـتـى خـرب الوجـه بـعـد مـا لخـبـطـه
فـانـظـر نـقـراتٍ مـلأى بـمـاء الكرب
9
لا خــيــر بــنـذل سـطـا عـلى جـاريـة
فــارتــدّ بــخـزيٍ وقـد نـجـا بـالهـرب
10
إن رمــت تــريــه فــضــيـحـة فـي مـلأ
فــســقــاً فــبـضـرب له ونـتـف الشـنـب
11
بــل أنــت حـمـاك الإله مـن مـوبـقـة
لا تـسـكـر أو مـا جـمـعت انثى بصبي
12
أهـديـتـك شـعـراً مـن بـحـر فني درراً
لا تــعــرفــه مــن أي بــحـور العـرب
13
لا تــعــرف مــا اسـمـه وأن تـنـظـمـه
بـالجـهـد فـكـم فـيه قد ترى من نصب
14
إن تـبـت عـفـونا حلماً وإن عدت فخذ
فــي كـل صـبـاحٍ قـولاً كـمـثـل الحـرب
15
مـن نـفـسـك لو كـنـت منصفي كنت ترى
مـنـك ابـتـدئ البغي يا قليل الأدب

عن القصيدة

«ما أبرد ذا الوجه عند دعوى الأدب» قصيدة للشاعر علي الدرويش، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 15 بيتاً ، نُظمت على البحر الدوبيت ، وقافيتها على حرف الرويّ «ب». مطلعها: «ما أبرد ذا الوجه عند دعوى الأدب ... أعــمــى وأبــو جـهـله وريـقـي جـلبـي». ولـعلي الدرويش قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الدوبيت

تعليقات القراء 0