ما أبرد ذا الوجه عند دعوى الأدب

15 أبيات | 244 مشاهدة

ما أبرد ذا الوجه عند دعوى الأدب
أعــمــى وأبــو جـهـله وريـقـي جـلبـي
مــا أكــلح أعــمــى لســانـه مـنـدفـع
فـي مـقـعـد خـزي بـنـظـم ريـح الكـذب
أوصـاف خـنـىً فـيـه بـالقبيح اجتمعت
مــا أشــنـع هـذا عـلى خـصـال الريـب
أفــيــون وبــرش كــذا حــشــيـش وطـلى
شـيـرا مـع بـوظـا سـوى ملاهي الطرب
كـالطـار ومـثـل الطـنـبور أو منقلة
مــا أقــبــح أعــمــى مــولَّع بـاللعـب
مــا أوقـح أعـمـى إن ازدرى ذا عـورٍ
الكــل حــواهــا فــكــيـف سـب النـسـب
فــظــاً وغــليـظـاً كـذا عُـتُـلَّاً فـفـشـا
فــــيـــه جـــدرى مـــخـــلَّط بـــالجـــرب
حـتـى خـرب الوجـه بـعـد مـا لخـبـطـه
فـانـظـر نـقـراتٍ مـلأى بـمـاء الكرب
لا خــيــر بــنـذل سـطـا عـلى جـاريـة
فــارتــدّ بــخـزيٍ وقـد نـجـا بـالهـرب
إن رمــت تــريــه فــضــيـحـة فـي مـلأ
فــســقــاً فــبـضـرب له ونـتـف الشـنـب
بــل أنــت حـمـاك الإله مـن مـوبـقـة
لا تـسـكـر أو مـا جـمـعت انثى بصبي
أهـديـتـك شـعـراً مـن بـحـر فني درراً
لا تــعــرفــه مــن أي بــحـور العـرب
لا تــعــرف مــا اسـمـه وأن تـنـظـمـه
بـالجـهـد فـكـم فـيه قد ترى من نصب
إن تـبـت عـفـونا حلماً وإن عدت فخذ
فــي كـل صـبـاحٍ قـولاً كـمـثـل الحـرب
مـن نـفـسـك لو كـنـت منصفي كنت ترى
مـنـك ابـتـدئ البغي يا قليل الأدب

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك