ما أَحسَنَ الغَيرةَ في حينها

5 أبيات | 525 مشاهدة

مـا أَحـسَنَ الغَيرةَ في حينها
وَأَقـبَـحَ الغـيـرة في كُلِّ حين
مــن لم يَــزَل مـتَّهـِمـا عـرسَه
مـنـاصباً فيها لريب الظُنون
أَوشــك أَن يُــغــريَهـا بِـالَّذي
يَـخـاف أَن يُـبـرِزُهـا لِلعُـيون
حَـسـبُـك مـن تـحـصينها وَضعُها
مـنـك إِلى عِـرض صَـحـيـح وَدين
لا تَــطَّلـِع مـنـك عَـلى ريـبـة
فَيتبعَ المَقرونُ حبلَ القَرين

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك