ما أَحسَنَ الغَيرةَ في حينها
للشاعر الخُرَيْمي
1
مـا أَحـسَنَ الغَيرةَ في حينها
وَأَقـبَـحَ الغـيـرة في كُلِّ حين
2
مــن لم يَــزَل مـتَّهـِمـا عـرسَه
مـنـاصباً فيها لريب الظُنون
3
أَوشــك أَن يُــغــريَهـا بِـالَّذي
يَـخـاف أَن يُـبـرِزُهـا لِلعُـيون
4
حَـسـبُـك مـن تـحـصينها وَضعُها
مـنـك إِلى عِـرض صَـحـيـح وَدين
5
لا تَــطَّلـِع مـنـك عَـلى ريـبـة
فَيتبعَ المَقرونُ حبلَ القَرين
تعليقات القراء 0