ما أَعلمُ والحظُّ عزيزُ الدَّرَك

2 أبيات | 211 مشاهدة

ما أَعلمُ والحظُّ عزيزُ الدَّرَك
لمْ أُحْرَمُ تقبيلَ يمينِ المَلك
يـا مَـنْ بمرادهِ مدارُ الفَلَكِ
أَبشرْ بوقوعِ شاكرٍ في الشرك

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك