ما أَنتَ أَوَّلُ كَوكَبٍ

16 أبيات | 331 مشاهدة

مـــا أَنـــتَ أَوَّلُ كَـــوكَـــبٍ
في الغَربِ أَدرَكَهُ المَغيب
فَهُــنــاكَ أَقـمـارُ المَـشـا
رِقِ قَد أُتيحَ لَها الغُروب
داسَ الحِــمـامُ عَـريـنَ خـا
لِكَ وَهــوَ مَــرهــوبٌ مَهـيـب
لَم يَــثــنِهِ عَــنــكَ الرَئي
سُ وَلا رَمـى عَـنكَ الخُطوب
يـا سَـعـدُ كَـيـفَ قَـضى سَعي
دٌ وَهــوَ مِــن سَـعـدٍ قَـريـب
عَـــجَـــبــاً أَتَــحــمــي أُمَّةً
وَتَـخـافُ جـانِـبَـكَ الخُـطوب
وَيُـغـالُ ضَـيـفُـكَ وَاِبـنُ أُخ
تِـكَ وَهـوَ عَـن مِـصـرٍ غَـريب
نُــبِّئــتُ أَنَّكــَ قَــد بَــكَــي
تَ وَهـالَكَ اليَـومُ العَصيب
وَإِذا بَــكــى سَــعــدٌ بَـكَـت
لِبُــكــائِهِ مِــنّـا القُـلوب
يــــــا آلَ زَغــــــلولٍ ذَوى
مِــن رَوضِـكُـم غُـصـنٌ رَطـيـب
فَــقَــدَت بِهِ مِــصــرٌ فَــتــىً
أَخـــلاقُهُ مِـــســكٌ وَطــيــب
يــــا آلَ زَغــــلولٍ وُعــــو
دُكُــمُ عَـلى الجُـلّى صَـليـب
إِنّـــي لَأَخـــجَــلُ أَن أُعَــز
زِيَـــكُـــم وَكُــلُّكُــمُ أَريــب
شـاكـي سِـلاحِ الصَـبـرِ مُـم
تَــحِــنٌ لِدُنــيــاهُ لَبــيــب
خَـطـبُ الكِـنـانَـةِ فـي فَقي
دِكُــمُ لِخَــطــبِــكُـمُ يُـشـيـب
لَم يَـــبـــقَ مِــنّــا واحِــدٌ
إِلّا لَهُ مِـــنـــهُ نَــصــيــب

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك