ما أنْصَفَتْ بغدادُ ناشئها الذي
للشاعر الحيص بيص
1
ما أنْصَفَتْ بغدادُ ناشئها الذي
كَـثُـرَ الثَّنـاءُ بـه عـلى بـغْدادِ
2
سَـلْ بـي إذا مَدَّ الجِدالُ رواقَهُ
بــصَــوارمٍ غـيـرِ السُّيـوفِ حِـدادِ
3
وجـرتْ بـأنواعِ العُلومِ مَقالَتي
كـالسَّيـْلِ مَدَّ إلى قَرارِ الوادي
4
وذعـرْتُ ألْبـابَ الخـصـوم بخاطرٍ
يـقْـظانَ في الإصْدارِ والإيرادِ
5
فـتـصـدَّعـوا مُـتَـفـرِّقـيـنَ كـأنَّهُمْ
مــالٌ تُــفَــرِّقُهُ يَــدُ ابـن طِـرادِ
تعليقات القراء 0