ما أنْصَفَتْ بغدادُ ناشئها الذي

5 أبيات | 491 مشاهدة

ما أنْصَفَتْ بغدادُ ناشئها الذي
كَـثُـرَ الثَّنـاءُ بـه عـلى بـغْدادِ
سَـلْ بـي إذا مَدَّ الجِدالُ رواقَهُ
بــصَــوارمٍ غـيـرِ السُّيـوفِ حِـدادِ
وجـرتْ بـأنواعِ العُلومِ مَقالَتي
كـالسَّيـْلِ مَدَّ إلى قَرارِ الوادي
وذعـرْتُ ألْبـابَ الخـصـوم بخاطرٍ
يـقْـظانَ في الإصْدارِ والإيرادِ
فـتـصـدَّعـوا مُـتَـفـرِّقـيـنَ كـأنَّهُمْ
مــالٌ تُــفَــرِّقُهُ يَــدُ ابـن طِـرادِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك