ما أوجَبَ العفوَ على سيدٍ

10 أبيات | 144 مشاهدة

مــا أوجَـبَ العـفـوَ عـلى سـيـدٍ
مـا لامـرئٍ مـنـه سـواه مَـلاذْ
وأوجــب الشــكــرَ عـلى مُـنـقَـذٍ
مـن سـطـوة لم يـك منها معاذْ
إن الصــنــاديــد بـنـي مَـخْـلد
لهـم بـإحياء النفوس التذاذْ
فـارجـع إليـهـم واتـخـذ منهمُ
رِدْءاً فـفـيـهـم للأريب اتّخاذْ
واســألهــمُ تـمـطـرك أيـديـهُـمُ
عُـرْفـاً خلالَ الوبل منه رذاذْ
لا تـنـتـبـذْ عـنـهم فما عنهمُ
لطـالبِ الحـظِّ الجزيل انتباذْ
واقـصـد أبا عيسى فثمّ الندى
والحـلم والعـلم وثم النفاذ
ألحـــاظـــه فَــضْــل وألفــاظــه
فــصــل وإن هُــزَّ فـسـيـفٌ هُـذاذْ
تـكـافـأتْ فـي الفـضـل أحواله
كما استوت في سهم رامٍ قَذاذْ
كــم هَــنَـةٍ لولاه لم تـنـصـرف
إلا وأشــــلاء أنـــاس جُـــذاذْ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك