ما إن عجبتُ بأن تفيضَ دموعُ
13 أبيات
|
191 مشاهدة
مـا إن عـجـبـتُ بـأن تـفـيـضَ دموعُ
لكــن عــجــبـتُ بـأن تـغـيـضَ دمـوعُ
كـيـفَ لا تسقطُ السماءُ على الأر
ضِ ويــنــهــدُّ ســقــفُهــا المـرفـوع
كــيـف يـبـقـى للخَـلقِ قـلبٌ صـبـورٌ
كــيـف يـخـلو مـنـهـم فـؤادٌ جَـزوعُ
كـيـف أحـيـا ومـهـجـتـي قد حواها
بــعــد أرضِ العــراقِ أرضٌ بــقـيـعُ
يــا أخــي يــا أخــي دُعــاءُ مُـحِـبٍّ
فــاســتَــمِـعـهُ وأيـن مـيـتٌ سـمـيـع
كيف كان الوِطاءُ كيف اتساعُ الد
ارِ كـيـف المـغـنـى وكـيف الربوعُ
هــل قــريــبٌ أتــى وهـل زائرٌ جـا
ءَ وهـــل كـــان مــؤنِــسٌ وضــجــيــعُ
ســيِّدي مــا تــرى أخــاكَ ومـا يَـل
قــاه كــلِّمـهُ إن تـكـن تـسـتـطـيـع
بَـــدنٌ ذابـــلٌ وعـــظـــمٌ مـــهـــيــضٌ
وجـــفـــونٌ قَــرحــى ودمــعٌ هَــمُــوعُ
كِـــبـــدٌ قـــد تَـــفَـــتَّتـــَت وضــلوعٌ
قــد تَــفَــرَّت مــنــهُ وقــلبٌ صـديـعُ
راغِـبٌ فـي الفِداءِ بالنَّفسِ والأم
مـــوالِ لو أن حـــادثــاً مــدفــوعُ
هـو شـرخُ الزَّمـانِ مـا زالَ مُذ كا
نَ لهُ بــــالمـــؤاخَـــيَـــيـــنِ وُلُوعُ
يـــا أبـــا وائلٍ عَـــليـــكَ عــزاءٌ
لكَ فـــي النـــاسِ أُســوةٌ وقُــنــوعُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك