قصيدة ما الغاب إلا في حمى آساده للشاعر إبراهيم المنذر

البيت العربي

ما الغاب إلا في حمى آساده


عدد ابيات القصيدة:9


ما الغاب إلا في حمى آساده
مـا الغـاب إلا فـي حـمـى آسـاده
والرّبــع إلا فــي عُــلى أفــراده
والمرء لا يرقى المعالي مفرداً
مــا لم تــســاعــده رفــاق وداده
والله لم يـر الإنـفـراد فـضيلةً
فـأقـام بـيـن الجـمـع مـن عـبّاده
ولو ارتـضـى لبرا العوالم قفرةً
وارتـاح مـن تـأثـيـر شـر عـبـاده
إن يـكـثـر الرّاقـون فـي شـعب فبش
شـــره بـــقــرب نــجــاحــه وســداده
ولو اســتــطـال بـه الرّقـاد فـإنّه
سـيـهـب يـومـاً مـن عـمـيـق رقـاده
وإذا اســتــمـرّ مـنـعـمـاً بـخـمـوله
وســبــاتــه فـالمـوت أفـضـل زاده
لا روح إلا فــي دم القــلب الذّي
يــحــيــيــه والأعــضـاء مـن وراده
إنّ الحـيـاة مع الفؤاد وهل ترى
يـحـيـا امـرؤ مـنّـا بـغـيـر فـؤاده
شاركها مع اصدقائك

مشاركات الزوار

شاركنا بتعليق مفيد

الشاعر:

إبراهيم بن ميخائيل بن منذر بن كمال أبي راجع، من بني المعلوف المتصل نسبهم بالغساسنة: أديب لغوي، من أعضاء المجمع العلمي العربي. ولد وتعلم في قرية المحيدثة (بلبنان) وأنشأ مدرسة داخلية سنة 1910 م في (بكفيا) بلبنان، استمرت خمسة أعوام. واشتغل بتدريس العربية. ودرس الحقوق فتولى رئاسة بعض المحاكم. وانتخب نائبا عن بيروت في مجلس لبنان الني أبي سنة 1922 وظل 20 سنة. وعمل في الصحافة. وترأس جمعيات. وكان من المناضلين في سبيل العروبة.ونشر في الصحف والمجلات مقالات كثيرة.وله (كتاب المنذر - ط) في نقد أغلاط الكتاب، و (حديث نائب - ط) استعراض لسياسة البلاد من الاحتلال الفرنسي حتى سنة 1943 و (الدنيا وما فيها - ط) في موضوعات مختلفة، و (رواية - ط) في حرب طرابلس الغرب، وخمس (روايات - خ) تمثيلية، و (ديوان - ط) الجزء الاول منه. وتوفي ببيروت. (عن الأعلام للزركلي)
ولد إبراهيم المنذر يوم 7/ تموز/ 1875 وفي عام 1910 أسس مدرسة «البستان» الداخلية في «بكفيا» التي استمرت خمسة أعوام، ثم أقفلها بسبب نشوب الحرب العالمية الأولى عام 1914.
وتوفي يوم 25 - 8 - 1950