ما الغَيثُ يَهمي صَوبَ إِسبالِهِ

19 أبيات | 280 مشاهدة

مـا الغَـيـثُ يَهـمـي صَـوبَ إِسبالِهِ
وَاللَيــثُ يَــحـمـي خـيـسَ أَشـبـالِهِ
كَـالمُـسـتَـعـيـنِ المُـسـتَعانِ الَّذي
تَــمَّتــ لَهُ النُــعــمـى بِـإِفـضـالِهِ
تِـــلوِ رَســـولِ اللَهِ فـــي هَـــديِهِ
وَاِبــنِ النُـجـومِ الزُهـرِ مِـن آلِهِ
مَــن تَـحـسُـنُ الدُنـيـا بِـإِحـسـانِهِ
وَيَـــجـــمُــلُ الدَهــرُ بِــإِجــمــالِهِ
وَيَـــحـــفَـــظُ المُـــلكَ بِــإِشــرافِهِ
عَــــلى نَــــواحــــيـــهِ وَإِطـــلالِهِ
لِاِبنِ الخَصيبِ الوَيلُ كَيفَ اِنبَرى
بِـــإِفـــكِهِ المُـــردي وَإِبـــطــالِهِ
كــادَ أَمــيــنَ اللَهِ فــي نَــفــسِهِ
وَفــــي مَـــواليـــهِ وَفـــي مـــالِهِ
وَرامَ فــــي المُــــلكِ الَّذي رامَهُ
بِــــغِــــشِّهــــِ فــــيـــهِ وَإِدغـــالِهِ
فَــــأَنــــزَلَ اللَهُ بِهِ نِــــقـــمَـــةً
غَـــيَّرَتِ النِـــعـــمَـــةَ مِــن حــالِهِ
وَســـاقَهُ البَـــغـــيُ إِلى صَـــرعَــةٍ
لِلحــيــنِ لَم تَــخـطُـر عَـلى بـالِهِ
ديــــنَ بِــــمـــا دانَ وَعـــادَت لَهُ
فـــي نَـــفــسِهِ أَســواءُ أَعــمــالِهِ
وَأَمَّلـــَ المَـــكــروهَ فــي غَــيــرِهِ
فَــــنــــالَهُ مَــــكــــروهُ آمــــالِهِ
قَــد أَســخَــطَ اللَهَ بِـإِعـزازِهِ ال
دُنـــيـــا وَأَرضـــاهـــا بِــإِذلالِهِ
فَـــفَـــرحَـــةُ النـــاسِ بِــإِدبــارِهِ
كَـــغَـــيــظِهِــم كــانَ بِــإِقــبــالِهِ
تَـــشَـــوَّفـــوا أَمـــسِ إِلى قَــتــلِهِ
وَأَمَّلــــوا سُــــرعَــــةَ إِعـــجـــالِهِ
يـا نـاصِـرَ الديـنِ اِنتَصِر موشِكاً
مِــن كــائِدِ الديــنِ وَمُــغــتــالِهِ
فَهـــوَ حَـــلالُ الدَمِ وَالمــالِ إِن
نَـــظَـــرتَ فـــي بـــاطِــنِ أَحــوالِهِ
رامَ الَّذي رامَ وَسَــــــــــدّى الَّذي
سَـــدّاهُ مِـــن مـــوبِـــقِ أَفــعــالِهِ
وَالرَأيُ كُــلُّ الرَأيِ فــي قَــتــلِهِ
بِــالسَــيـفِ وَاسـتِـصـفـاءِ أَمـوالِهِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك