هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

ما الغَيثُ يَهمي صَوبَ إِسبالِهِ

للشاعر البُحتُرِيّ

1
مـا الغَـيـثُ يَهـمـي صَـوبَ إِسبالِهِ
وَاللَيــثُ يَــحـمـي خـيـسَ أَشـبـالِهِ
2
كَـالمُـسـتَـعـيـنِ المُـسـتَعانِ الَّذي
تَــمَّتــ لَهُ النُــعــمـى بِـإِفـضـالِهِ
3
تِـــلوِ رَســـولِ اللَهِ فـــي هَـــديِهِ
وَاِبــنِ النُـجـومِ الزُهـرِ مِـن آلِهِ
4
مَــن تَـحـسُـنُ الدُنـيـا بِـإِحـسـانِهِ
وَيَـــجـــمُــلُ الدَهــرُ بِــإِجــمــالِهِ
5
وَيَـــحـــفَـــظُ المُـــلكَ بِــإِشــرافِهِ
عَــــلى نَــــواحــــيـــهِ وَإِطـــلالِهِ
6
لِاِبنِ الخَصيبِ الوَيلُ كَيفَ اِنبَرى
بِـــإِفـــكِهِ المُـــردي وَإِبـــطــالِهِ
7
كــادَ أَمــيــنَ اللَهِ فــي نَــفــسِهِ
وَفــــي مَـــواليـــهِ وَفـــي مـــالِهِ
8
وَرامَ فــــي المُــــلكِ الَّذي رامَهُ
بِــــغِــــشِّهــــِ فــــيـــهِ وَإِدغـــالِهِ
9
فَــــأَنــــزَلَ اللَهُ بِهِ نِــــقـــمَـــةً
غَـــيَّرَتِ النِـــعـــمَـــةَ مِــن حــالِهِ
10
وَســـاقَهُ البَـــغـــيُ إِلى صَـــرعَــةٍ
لِلحــيــنِ لَم تَــخـطُـر عَـلى بـالِهِ
11
ديــــنَ بِــــمـــا دانَ وَعـــادَت لَهُ
فـــي نَـــفــسِهِ أَســواءُ أَعــمــالِهِ
12
وَأَمَّلـــَ المَـــكــروهَ فــي غَــيــرِهِ
فَــــنــــالَهُ مَــــكــــروهُ آمــــالِهِ
13
قَــد أَســخَــطَ اللَهَ بِـإِعـزازِهِ ال
دُنـــيـــا وَأَرضـــاهـــا بِــإِذلالِهِ
14
فَـــفَـــرحَـــةُ النـــاسِ بِــإِدبــارِهِ
كَـــغَـــيــظِهِــم كــانَ بِــإِقــبــالِهِ
15
تَـــشَـــوَّفـــوا أَمـــسِ إِلى قَــتــلِهِ
وَأَمَّلــــوا سُــــرعَــــةَ إِعـــجـــالِهِ
16
يـا نـاصِـرَ الديـنِ اِنتَصِر موشِكاً
مِــن كــائِدِ الديــنِ وَمُــغــتــالِهِ
17
فَهـــوَ حَـــلالُ الدَمِ وَالمــالِ إِن
نَـــظَـــرتَ فـــي بـــاطِــنِ أَحــوالِهِ
18
رامَ الَّذي رامَ وَسَــــــــــدّى الَّذي
سَـــدّاهُ مِـــن مـــوبِـــقِ أَفــعــالِهِ
19
وَالرَأيُ كُــلُّ الرَأيِ فــي قَــتــلِهِ
بِــالسَــيـفِ وَاسـتِـصـفـاءِ أَمـوالِهِ

عن القصيدة

«ما الغَيثُ يَهمي صَوبَ إِسبالِهِ» قصيدة للشاعر البُحتُرِيّ، أحد شعراء العصر العباسي، عدد أبياتها 19 بيتاً ، نُظمت على البحر السريع ، وقافيتها على حرف الرويّ «ل». مطلعها: «مـا الغَـيـثُ يَهـمـي صَـوبَ إِسبالِهِ ... وَاللَيــثُ يَــحـمـي خـيـسَ أَشـبـالِهِ». ولـالبُحتُرِيّ قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر السريع

تعليقات القراء 0