ما الفخر بالأهرام عندي حجة

14 أبيات | 172 مشاهدة

مـا الفـخـر بـالأهـرام عـندي حجة
فــالنــيــل فــي ســودانــهـم جـرار
ومــنـارة المـرآة مـيـديـهـا مـضـى
والآن مــا بــعــمــود تــلك فـخـار
فـمـدار عـمـران البـلاد وفـخـرهـا
وصـــلاحـــهــا عــدل عــليــه تــدار
يـا روضـة الازهـار والانـوار ما
فـي الخـصـب مـثـلك والعـدالة دار
تـيـهـي دلالا بـل وعـجـبا في رضا
مـحـيـي المـعـارف مـن له الامصار
سيف العدا نجم الهدى بدر الدنا
والديــن مــن تـاقـت له الانـظـار
ذاك الذي عـــم الورى انـــعــامــه
فـتـنـافـسـوا فـي مـدحـه وتـمـاروا
ســلطـانـنـا وولي نـعـمـتـنـا الذي
ذكـر اسـمـه فـي العـالمـيـن شـعار
غازي العدا عبد الحميد المرتضى
مــن ســيـفـه لذوي الخـيـانـة نـار
أســد المـلوك قـلوبـهـم مـلئت بـه
رعــــبــــا له لبــــد له أظـــفـــار
انــصـر الهـي جـنـده نـصـرا عـزيـز
الا يـــــشـــــوب زلاله الاكــــدار
وأدم لواء النـصـر يـصـحـب جـيـشـه
عــزاً لديـن المـصـطـفـى المـخـتـار
صــلى عــليـه الله مـا قـد سـبـحـت
خــضــراء أو مــا أورقــت أشــجــار
أو مـا سـليـمـان البـرونـي اعتنى
بــالشــعــر فــي ســجــن له أســوار

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك