ما بالك يا قلبي أبدا

28 أبيات | 467 مشاهدة

مــا بــالك يـا قـلبـي أبـدا
عُـــرب تـــحــنــو لَهُــمُ أبــدا
أم شِــمــتَ بــريـق أبـيـرِقِهـم
قـد أومـض فـاسـتـشـعـىت نـدا
كــم أودعــنــي ولهــاً بــهــم
طـــيـــف بـــوصـــلهـــم وعـــدا
حـادي الأظـعـان فـقـف بـهما
وانــشُــد قــلبـاً مـنّـي شـردا
واقــصــد عــربــاً فــي حـيّهـم
مَـن مـات يـعـش عـيـشـاً رغـدا
وأعــد يــا سَــعــدُ حـديـثـهـم
لفــتــى بــمــحـبـتـهـم سـعـدا
وخُـــذَنّ الروح ومـــا مــلكــت
وأرى لك فـــيـــه عــليّ يــدا
كــم أنــزل فــي طــري رمــدا
وجــدي وعــلى قــلبــي مَــردا
عــيـنـي وَسَـقَـت دمـعـي وسـقـت
خــــدّي بـــه ولقـــد نـــفـــدا
فـالوجـد نـمـا والدمـع هـما
والصــبــر وهـى قـلبـي وغـدا
يــا أهــل الحــيّ لكــم حــرم
مَــن حــلّ بــه مــا ضــلّ هــدى
حـــرم يـــبــت الرحــمــن بــه
ورســــــول اللَه بــــــه وُلدا
ذاك المــخــتــار ومَـن أهـدى
الإســلام لنــا وإليـه هـدى
وأبــان المــلّة حــيــن أتــى
وطــرائقــهــا كــانــت قــددا
تــنــحــلّ عــقــود الكـفـر له
بِــلوا للنّـصـر قـد أنـعـقـدا
كــم أورد جــيــشــاً راحــتــه
لمّــــا أرداه ظــــمــــاً وردى
يــا أمــة خـيـر الخـلق لقـد
بـــلغـــت آمــالكــم الســددا
جــئتــم للكـعـبـة مُـنـيَـتـكـم
فيها لُوذوا وادعُوا الصّمدا
كــم قــد وَجــلَت نــفـس وجَـلَت
لَمّــا دُليـت عـنـهـا الكـمـدا
أبــداً تــرتـاح لهـا الأروا
ح ولا تــرتــاح لبُــعـد مـدى
اشــرب مــن زمــزم وانــوبــه
يـا ذا مـا شـئت تَـنَـل رَشَـدا
والمُـــلتَـــزم الزَمـــه وقـــف
بـالمـوقـف وارفـع فـيـه يدا
واســتَـرجِ مُـنـاك بـأرض مـنـى
تـأمـن خـوفـاً بـالخِـيـف بـدا
وزُر المُــخــتــار وطِـب أمَـلا
وأطِــل فــي زَورَتــه الأمــدا
وثــبّــت يــا صــاح بـحُـجـرتـه
واسـأله تَـنَـل مـنـه المـددا
وبــه ثَــمَ اســتــشــفـع وعـلى
كــرم المـولى كـن مُـعـتَـمـدا
حـــاشـــاه يُــخَــيــب قــاصــده
كــلا واللضــه مــتــى قـصـدا
فــعــليــه صــلاة اللَه كــذا
ك ســلام لا يــحــصــى عــددا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك