ما بال جفني مغرم بسهاده

15 أبيات | 145 مشاهدة

مــا بــال جـفـنـي مـغـرم بـسـهـاده
وغــزيــر دمـعـي لم أفـز بـنـفـاده
لا في سعاد صبا فؤادي في الصبا
فــأقــول قــلبــي قـد لهـا سـعـاده
كــلا ولا أطــلال بــرقــة مــنـشـد
بــرقـت مـدى الأيـام فـي إنـشـاده
لكــن مــصــارع فـتـيـة فـي كـربـلا
سـلبـت بـسـيـف الحـزن طـيـب رقاده
قــتـلى وفـيـهـم مـن ذؤابـة هـاشـم
أســـد ســـعــى للمــوت فــي آســاده
يـا للرجـال لنـكـبـة الزهـراء في
أبــنــائهــا والطــهـر فـي أولاده
أبـكـي القتيل أم النساء حواسراً
يــنــدبــنــه ويــلذن فــي ســجــاده
أم أنــدب العــبـاس لمـا أن مـضـى
والبــر قــد غـص الفـضـا بـصـعـاده
يبغي الوصلو إلى الفرات ودونها
بــيــض كــســاهــا فــيــلق بـسـواده
فـأتـى دوين الماء فاعتاق الردى
هــمــم ســمــت للمـجـد فـوق مـراده
أبـكـي لمـقـطـوع اليـدين وقد قضى
ضــمــأ ونــار الوجــد مـلء فـؤاده
ألذاك أبـكـي أم سـكـيـنـة إذ دعت
يــا عـمـتـا كـهـفـي هـوى بـعـمـاده
هــذا أبـي مـلقـى وأذيـال الصـبـا
عــزمــت له مــا ســل مــن أبــراده
يــا آل بــيــت مـحـمـد حـزنـي لكـم
مـــتـــحــكــم والهــم مــن أوتــاده
أنــا صــالح إن أنــتــم أنـعـمـتـم
بــقــبــول مـا قـصـرت فـي إنـشـاده

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك