ما بالُ ذاكَ البرقِ لاح مُعرِّضا
11 أبيات
|
220 مشاهدة
مـا بـالُ ذاكَ البـرقِ لاح مُـعـرِّضـا
بـحـديـثِ مُـنـعـرجِ الأراكِ وأَعـرضـا
طــارحــتُهُ بِــمــدامــعــي واضـالعـي
أخـبـارَ من سكنَ العقيقَ أوِ الغَضا
ما زالَ ينشرُ ما انطوى مِن لَوعتي
بـاللَّمـع لَّما أن أضاءَ على الأضا
أذكـى لظَـى وَجـدي وأذكَـرني الحِمى
ومـضَـى فـليـتَ سَـنـاهُ لي ما أَوَمضا
وعــلىَ الثَّنـيَّةـِ مـن ذُؤابـهِ تـغـلبٍ
هـيـفـاءُ نـاظُـرهـا أحـدُّ مـنَ القَضا
بــعـثـت لنـا لمَّاـ تـبـدت ب اللِّوى
طـيـفـاً عـلى قَـتـلِ النُّفـوسِ مُـحرِّضا
فـمـددتُ بـيـن يـديـهِ خـداًّ مُـذهـبـاً
فـجَـرى البُـكـاءُ دمـاً عـليه مُفضَّضا
للهِ درُّ الطــــــيَّفـــــِ أيُّ يـــــدٍ لهُ
عـنـدي بـأيـسـرِ شُـكـرِهـا أن أَنهضا
قـد كـانَ فـي عـيـنـي نَهاري أَسوداً
مــن قَـبـلهِ فـأَعـادَ ليـلي أبـيـضـا
مـن لي بـمـرُسـلةِ الخيالِ وقَد جَلا
بـالوصـلِ ليلَ السُّخطِ لألاءُ الرِّضا
لأُعــيــدَ رُمَّاــنَ النُّهــود مُــكــسَّراً
مــنــهــا وَتـفُّاـح الخُـدودِ مُـعـضَّضـا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك