مَا بَالُ طَفْشِيْلكَ قَدْ أُخِّرَتْ

8 أبيات | 157 مشاهدة

مَـا بَـالُ طَفْشِيْلكَ قَدْ أُخِّرَتْ
عَـنَّاـ وَمَـا نَـعْهَـدُ تَـأخِيْرَا
فَهَـاتِهَـا فِي حَلْيَهَا تُجْتَلَى
كَـالرَّوْضِ إِذْ صُـوِّرَ تَـصْـوِيْرَا
زَخَـــارِفُ الوَشْـــي وَأَلْوَانُهُ
تِـبْـرٌ مِـنَ الجَـوْهَرِ مَنْثُورَا
والجَـزَرُ الغَـضُّ بَـأَرْجَـائِهَا
يَحْكِي لَنَا فِيْهِ الدَّنَانِيْرَا
وَأَصْـفَـرٌ يَـضْـحَـكُ فِـي أَخْـضَـرٍ
كَـــأَنَّمـــَا وَاجَهَ مَهْــجُــورَا
والبَـيْـضُ فِيْهَا نَرْجِسٌ تِبْرُهُ
فِــي فِــضَّةــٍ قُـدِّرَ تَـقْـدِيْـرَا
وَالزَّيْـتُ قَـدْ ضَيَّقَ أَنْفَاسَهَا
رِيّـاً وَقَـدْ عَـمَّ الأَبَـازِيْرَا
خَــبِــيْـصَـةٌ صَـفْـرَاءُ لَكِـنَّهـَا
تَـحْـوِي مِنَ النَّبْتِ عَقَاقِيرا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك