مَا بَالُ طَفْشِيْلكَ قَدْ أُخِّرَتْ
للشاعر كشاجم
1
مَـا بَـالُ طَفْشِيْلكَ قَدْ أُخِّرَتْ
عَـنَّاـ وَمَـا نَـعْهَـدُ تَـأخِيْرَا
2
فَهَـاتِهَـا فِي حَلْيَهَا تُجْتَلَى
كَـالرَّوْضِ إِذْ صُـوِّرَ تَـصْـوِيْرَا
3
زَخَـــارِفُ الوَشْـــي وَأَلْوَانُهُ
تِـبْـرٌ مِـنَ الجَـوْهَرِ مَنْثُورَا
4
والجَـزَرُ الغَـضُّ بَـأَرْجَـائِهَا
يَحْكِي لَنَا فِيْهِ الدَّنَانِيْرَا
5
وَأَصْـفَـرٌ يَـضْـحَـكُ فِـي أَخْـضَـرٍ
كَـــأَنَّمـــَا وَاجَهَ مَهْــجُــورَا
6
والبَـيْـضُ فِيْهَا نَرْجِسٌ تِبْرُهُ
فِــي فِــضَّةــٍ قُـدِّرَ تَـقْـدِيْـرَا
7
وَالزَّيْـتُ قَـدْ ضَيَّقَ أَنْفَاسَهَا
رِيّـاً وَقَـدْ عَـمَّ الأَبَـازِيْرَا
8
خَــبِــيْـصَـةٌ صَـفْـرَاءُ لَكِـنَّهـَا
تَـحْـوِي مِنَ النَّبْتِ عَقَاقِيرا
تعليقات القراء 0