ما بَعدَ بَغدادَ لِلنُفوسِ هَوىً

2 أبيات | 612 مشاهدة

ما بَعدَ بَغدادَ لِلنُفوسِ هَوىً
رَقَّ هَـواهـا وَراقَ مَـنـظَـرُهـا
كَــأَنَّهــا جَــنَّةــٌ مُــزَخــرَفَــةٌ
وَنَهرُ عيسى النُميرُ كَوثَرُها

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك