ما بَيْنَ ضَالِ المُنْحَنى وظِلاَلِه

13 أبيات | 536 مشاهدة

مـا بَـيْـنَ ضَـالِ المُنْحَنى وظِلاَلِه
ضَـلّ المُـتَـيَّمـُ واهـتـدى بـضـلالِهِ
وبـذلِكَ الشِّعـبِ اليَـمـانـي مُـنْيةٌ
للصــبّ قــد بَــعُــدَتْ عـلى آمـالِهِ
يـا صـاحبي هذا العقيقُ فقِفْ به
مُـتَـوالِهـاً إن كُـنْـتَ لسـتَ بوالِه
وانـظُـرْهُ عـنّـي إنّ طـرْفـي عاقني
إرسـالُ دمـعـي فـيـه عـن إرْساله
واسْـأَلْ غـزالَ كِـنَـاسِهِ هـل عـندهُ
عِــلْمٌ بـقَـلبـي فـي هـواهُ وحـاله
وأظُــنّهُ لم يــدْرِ ذُلّ صَــبــابـتـي
إذ ظَــلّ مُــلْتَهِـيـاً بـعِـزّ جَـمـاله
تَـفْـدِيـهِ مُهْـجَتيَ التي تلِفَتْ ولا
مَــنٌّ عــليــه لأنّهــا مِــنْ مــاله
أَتُــرى درى أنّــي أحِــنّ لهَــجْــرِهِ
إذ كـنـتُ مُـشْـتَـاقـاً لهُ كـوِصـاله
وأَبِــيــتُ سَهـرانـاً أُمَـثّـلُ طَـيـفَه
للطّـرْف كـي ألقـى خَـيـالَ خَـياله
لا ذُقْـتُ يـومـاً راحـةً مـن عـاذلٍ
إنْ كــنــتُ مِـلْتُ لقِـيـلهِ ولِقـاله
فَـوَحَـقّ طـيـبِ رضَى الحبيب ووَصلِهِ
مــا مَــلّ قــلبــي حُــبّهُ لمَــلاله
واهاً إلى ماء العُذَيْب وكيفَ لي
بـحَـشَـايَ لو يُـطْـفَـى بِبَرْدِ زُلاله
ولقـدْ يَـجِـلّ عـن اشـتـياقي ماؤه
شَــرَفــاً فَــوَاظَــمِـئي لِلامـعِ آله

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك