ما تَرَى في الصَّبُوحِ أيّدَكَ اللَّ

16 أبيات | 225 مشاهدة

مـا تَـرَى في الصَّبُوحِ أيّدَكَ اللَّ
هُ فَهَــــذَا أوانُ حَـــثِّ الصُّبـــُوحِ
غَــــسَـــقٌ راحِـــلٌ وَدِيْـــكٌ صَـــدُوحٌ
فَـأَجِـبْ دَعْـوَةَ المُـنادِي الصَّدُوحِ
وكـــأنّ الصَّبـــَاحَ أَوْجُهُ رُهْــبَــا
نِ تَـطَـلَّعْـنَ مِـنْ فُـتُـوقِ المـسـوحِ
وَأَرَى القَـطْـرَ قَـدْ تَـتَابَعَ يَحْكي
دَمْـعَ عَـيْـنَـيْ أَخِـي فُـؤَادٍ قَـرِيْـحِ
وعــى الدَّيْـكَـدَانِ قِـدْرَانِ أَذْكَـى
مِــنْ عَــبِــيْــرٍ بِــقَهْــوَةٍ مَـجْـدُوحِ
وَكَـــبَـــابٌ مُـــشَـــرّحٌ أَرْهَـــفَـــتْهُ
كَــفُّ طــاهٍ لطــيــفـةُ التّـشْـرِيْـحِ
ولنــا قَــيْــنَــةٌ كـهَـمِّكـَ طِـيْـبـاً
وأخٌ مـــاجِـــدٌ خَـــفـــيــفُ الرُّوحِ
ورحـــيـــقٌ مُـــعَـــتّـــقٌ كِـــسْــرَوِيٌّ
كَـدَمِ الشّـادِنِ الغَـرِيْـرِ الذَّبِيْحِ
وَمُـغِـنٍّ يُـرِيْـكَ مَـعْـبَـدَ فـي المَجْ
لِسِ حِـذْقـاً وَمَـعْـبَـدٌ فـي الضَّرِيْحِ
مُـطْـرِبُ الزِّيْرِ والمثالِثِ والبَمْ
مِ فَـصـيـحٌ يَـشْـدُو بِـعُـودٍ فَـصِـيْـحِ
وَصُـنُـوفٌ مـن الرَّيَـاحِـيْـنِ لَيْـسَـتْ
مِـنْ عَـرَارٍ وَمِـنْ أفـانـيـن سـيـح
وسـقـاة مـثـل الطـيـاء عـليـنا
تــتــهــادى مــن سَـانِـحٍ وَبَـرِيْـحِ
كـلُّ سَـاجِي الجُفُونِ في رِيْقهِ ال
بُـرْءُ وَفـي لَفْـظِهِ سَـقَامُ الصَّحِيْحِ
مُخْطَفُ الخَصْرِ والقِبَاءِ كَغُصْنِ ال
بَــانَـةِ الغَـضِّ يَـوْمَ غـيـمٍ وَرِيْـحٍ
لك غـيـرُ القَبيحِ ما تَبْتَغي مِنْ
ه وحَـاشَـاكَ مِـنْ فَـعَـالٍ القَـبِيْحِ
فَــتَــفَــضَّلـْ وَكُـنْ جَـوَابَ كِـتَـابـي
واعْـصِ فـي اللَّهْوِ قَوْلَ كُلِّ نَصِيْحِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك