ما تُقَضّى لُبانَةٌ عِندَ لُبنى
37 أبيات
|
603 مشاهدة
مــا تُــقَـضّـى لُبـانَـةٌ عِـنـدَ لُبـنـى
وَالمُــعَــنّـى بِـالغـانِـيـاتِ مُـعَـنّـى
هَـجَـرَتـنـا يَـقـظـى وَكـادَت عَلى عا
داتِهـا فـي الصُـدودِ تَهـجُـرُ وَسـنى
بــعــدَ لَأيٍ وَقَــد تَــعَــرَّضَ مِــنـهـا
طـائِفٌ طـافَ بـي عَـلى الرَكبِ وَهنا
تَـتَـثَـنّـى حـاجـاتُ نَـفـسـي إِتِّبـاعاً
لِقَــضــيــبٍ فــي بُــردِهــا يَـتَـثَـنّـى
قَـدكِ مِـنّـي فَـمـا جَـوى السُقمِ إِلّا
فـي ضُـلوعٍ عَـلى جَـوى الحُـبِّ تُـحنى
لَو رَأَت حــــادِثَ الخِـــضـــابِ لَأَنَّت
وَأَرَنَّتــ مِــن إِحــمِــرارِ اليَــرَنّــا
خِـلتُ جَهـلاً أَنَّ الشَـبـابَ عَـلى طـو
لِ اللَيــالي ذَخـيـرَةٌ لَيـسَ تَـفـنـى
وَأَرى الدَهـرَ مُـديـنـاً مـا تَـناءى
لِضِـــرارٍ وَمُـــبــعِــداً مــا تَــدَنّــى
كَــلَفُ البــيــضِ بِــالمُــغَـمَّرِ قَـدراً
حــيــنَ يَــكــلَفــنَ وَالمُـصَـغَّرِ سِـنّـا
يَــتَـشـافَـعـنَ بِـالغَـريـرِ المُـسَـمّـى
مِـن فَـتـاءٍ دونَ الجَـليـلِ المُـكَنّى
كُــلُّ مــاضٍ أَنــســاهُ غَــيــرَ لَيــالٍ
مــاضِــيــاتٍ لَنــا بِــبــارى وَبِـنّـا
مُــغــرَمٌ بِــالمُــدامِ أُتــرِعُ كَـأسـاً
ســاطِــعــاً ضَــوءُهــا وَأَنــزِفُ دَنّــا
حَــيــثُ لا أَرهَـبُ الزَمـانَ وَلا أُل
قــي إِلى العـاذِلِ المُـكَـثِّرِ أُذنـا
يَـزعُـمُ البِـرَّ فـي التَـشَـدُّدِ وَالأَس
مَــحُ أَحــجــى لِأَن يُــبَــرَّ وَيُــدنــى
يَــخــتَــشــي زَلَّةَ الخِــطـارِ وَأَرجـو
عَــودَةً مِــن عَــوائِدِ اللَهِ تُــمـنـى
لَم تَــلُمــنــي أَنّــي سَـمَـحـتُ وَلَكِـن
لُمــتَ أَنّــي أَحـسَـنـتُ بِـاللَهِ ظَـنّـا
إِن تُـعَـنِّفـ عَـلى السَـمـاحِ فَلا تَع
دُ عَـــلِيّـــاً مُــسَــيِّراً أَو مُــبِــنّــا
هُــوَ أَجــنــى بِــمـا يُـنَـوِّلُ مِـن أَن
يَــتَــعَــدّى لاحــيــهِ أَو يَــتَــجَـنّـى
يَهَــبُ النــائِلَ المُـثَـنّـى وَلا يَـس
تَـأنِـفُ الكَـيـدَ في العَدُوِّ المُثَنّى
عَــمَّ مَــعــروفُهُ فَــأَلحَــقَ فــيــنــا
بِـعُـمـومِ المَـعـروفِ مَـن لَيـسَ مِـنّا
عَــبَّدَتــهُ الحُـقـوقُ وَالحُـرُّ مَـن أَص
بَـحَ عَـبـداً فـي طـاعَـةِ الجودِ قِنّا
وَتَــأَبّــى مِــن أَن يُــقــالَ كَــريــمٌ
لِسِـــواهُ إِلّا شِـــحـــاحـــاً وَضِــنّــا
عَــزَمــاتٌ إِذا قَــسَــطـنَ عَـلى الدَه
رِ رَآهُ أَو عَـــدَّهُ الدَهـــرُ قِــرنــا
يَــتَــأَنّــى بُــغـى التَـعَـجُـلِ وَالأَع
جَــلُ فــي بَــعــضِ شَـأنِهِ مَـن تَـأَنّـى
مُــدرِكُ بِــالظُــنــونِ مــا طَــلَبــوهُ
بِــفُــنـونِ الأَخـبـارِ فَـنّـاً فَـفَـنّـا
لا تُــرِد عِــنــدَ مَـن تَـخَـيَّرَ رَأيـاً
وَإِطـلُبِ الرَأيَ عِـنـدَ مَـن يَـتَـظَـنّـى
وَدَّ قَـــومٌ لو ســـاجَــلوهُ وَلَو ســو
جِــلَ قَــد خــابَ جــاهِــلٌ وَتَــعَــنّــى
مِـن تَـمَـنّـي الحَـصـيفِ عِندَ التَمَنّي
أَن يَـكـونَ الخِـيـارُ فـيـمـا تَـمَنّى
رَدَّ مُــلكَ العِــراقِ عَـفـواً إِلَيـهـا
فَــرَســاً فــي رِبــاعِهـا وَإِطـمَـأَنّـا
كَـم مُـعَـزّىً عَـنـهُ وَقَـد سـارَ عَـنها
عــادَ فــي عَــودِهِ إِلَيــهــا مُهَـنّـا
يَـرذُلُ البَـحرُ في بِحورِ بَني الفَي
يـاضِ إِذ جَـشـنَ بِـالنَـوالِ فَـفَـضـنا
واسِــطــوا سُــؤدُدٍ فَــلَيــسَ يُـنـادو
نَ إِلى المَــجـدِ مِـن هُـنـاكَ وَهَـنّـا
تَــزَلوا رَبـوَةَ العِـراقِ إِرتِـيـاداً
أَيُّ أَرضٍ أَشَــــفُّ ذِكــــراً وَأَســـنـــى
بَـيـنَ دَيـرِ العـاقـولِ مُـرتَـبَـعٌ يُش
رِفُ مُـــحـــتَـــلُّهُ إِلى دَيـــرِ قُــنّــى
حَيثُ باتَ الزَيتونُ مِن فَوقِهِ النَخ
لُ عَــلَيــهِ وُرقُ الحَــمــامِ تَــغَـنّـى
مـا المَـسـاعـي إِلّا لمَكارِمُ تُرتا
دُ وَإِلّا مَــصــانِـعُ المَـجـدِ تُـبـنـى
وَالكَــريـمُ النـامـي لِأَصـلٍ كَـريـمٍ
حَـسَـنٌ فـي العُـيـونِ يَـزدادُ حُـسـنا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك